فوائد سلطة الحمص

السلطات من الأطباق الصحية الغنية بالعناصر والمعادن المهمة التي تحسن صحة الجلد والشعر والجسم بصفة عامة، ويوجد أصناف متعددة منها يمكنك الاختيار من بينها، ومن بينها سلطة الحمص، سهلة الصنع التي يمكن تحضيرها في دقائق معدودة وتعتبر مثالية لتناولها مع طعام الغداء، نوضح في هذا المقال فوائد سلطة الحمص التي ستدفعك في الغالب إلى تجربتها.

فوائد سلطة الحمص

طريقة سلطة الحمص

المكونات:

طريقة التحضير

طريقة سلطة الحمص
طريقة سلطة الحمص

فوائد سلطة الحمص

الحمص هو المكون الأساسي لهذا النوع من السلطة، نوضح فوائده فيما يلي:

أفادت بعض الأبحاث الأولية أن الأشخاص الذين يتناولون الحمص يمكن أن يقل لديهم خطر الإصابة بمرض السكري، كما أنه غني بالألياف، هي مادة مغذية تؤدي إلى إبطاء امتصاص السكر في الدم، ما يقلل من خطر الإصابة بالنوع من مرض السكري، ويمكن أن تتحكم هذه الألياف أيضا في شهيتك وبالتالي تساعدك في الابتعاد عن الأطعمة التي قد ترفع سكر الدم.

الألياف الموجودة في هذه السلطة تجعلك تشعر بالشبع لفترات طويلة، وهذا يساعد في تقليل تناول الأطعمة غير المرغوب فيها أو قليلة الفائدة، بالإضافة إلى أن الحمص قد يساعد في خفض الدهون في الجسم، ما يسهم في إنقاص الوزن، بالإضافة إلى احتوائها على البروتين، وتوصلت بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كمية كافية من البروتين كانوا قادرين على التخلص من المزيد من الدهون في الجسم، فضلا عن إمكانية حرق 30% من السعرات الحرارية أثناء هضم البروتين.

تساعد أيضا الألياف الموجودة فيها على منع الإمساك وتحسين صحة الجهاز الهضمي بشكل عام، بالإضافة إلى أنها تساعد في تحقيق التوازن بين مستويات الأس الهيدروجيني وبكتيريا الأمعاء المفيدة، وتقلل من عدد البكتيريا غير المفيدة في الأمعاء، كما أن الحمص يحتوي على مواد تساعد على الهضم.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

يحتوي الحمص على البوتاسيوم والألياف والفيتامينات C وB6، وكلها تدعم صحة القلب، وتساعد الألياف على خفض مستوى الكوليسترول الكلي في الدم، ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أنها تزيل المواد الضارة من الشرايين وتحسن صحتها، وهذا بدوره يفيد القلب، أظهرت الدراسات أن الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الحمص يمكن أن تساعد في منع أمراض القلب والأوعية الدموية، والبوتاسيوم يمكن أن يقلل من خطر النوبات القلبية.

على الرغم من عدم وجود السيلينيوم في معظم الفواكه والخضراوات، إلا أنه يمكن الحصول عليه في السلطة التي تحتوي على الحمص، ويساعد هذا المعدن الكبد على العمل بشكل صحيح، ما يتيح له إزالة السموم من بعض المركبات المسببة للسرطان في الجسم، بالإضافة إلى أنه يسيطر على الالتهابات ويمنع نمو الورم.

بالإضافة إلى أن الحمص يحتوي على مواد كيميائية نباتية تسمى (سابونين)، التي تمنع أيضا تكاثر الخلايا السرطانية وانتشارها، وتساعد الألياف الموجودة فيه على تقليل مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويعمل فيتامين سي كمضاد للأكسدة يحارب الشوارد الحرة ويمنع السرطان، فضلا عن أن بعض الدراسات وجدت  أنه يحتوي على مواد يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحمص واحد من أعظم مصادر البروتين النباتي، كوب واحد منه يحتوي على حوالي 15 جرام من البروتين، الذي يعد مهما لجميع وظائف الجسم تقريبا بداية من تحسين صحة الأعضاء والعضلات والأنسجة الحيوية إلى إبطاء عملية الشيخوخة، ويساعد أيضا في التحكم في مستويات السكر في الدم ويخلق الهيموجلوبين والأجسام المضادة المهمة، كما أنه يساعد في التئام الجروح.

مصدر غني بالبروتين

تعتبر هذه السلطة مصدر جيد للمغنيسيوم والمنجنيز والزنك والحديد، لاحتوائها على الحمص، وتحتوي أيضا على كميات جيدة من فيتامينات ب وأ، كل ذلك يحارب التعب ويحسن صحة الجسم بصفة عامة ويمنع فقر الدم ويكافح تساقط الشعر، وغيره.

وجود المنجنيز في مكوناتها يوفر الطاقة للخلايا المعروف أنها تكافح الشوارد الحرة التي يمكن أن تسبب التجاعيد.

البروتين الموجود فيها يمنع تساقط الشعر، والمنجنيز يقويه، وفيتامين أ والزنك الموجود في الحمص يكافح قشرة الرأس، وبالتالي يقل تساقطه.

منع تساقط الشعر

البيتا كاروتين الموجودة في سلطة الحمص تعزز الرؤية، وكذلك بالنسبة للزنك الذي قد يساعد في منع تطور الضمور البقعي.

تحتوي على الكالسيوم المهم بالنسبة للعظام، كما أن المغنيسيوم الموجود فيها يستخدمه الجسم في بناء العظام، ويحسن فيتامين K الموجود في الحمص من امتصاص الكالسيوم، فضلا عن وجود الحديد والزنك المهمان لإنتاج الكولاجين الذي يدعم صحة العظام والغضاريف.

تحتوي هذه السلطة على حمض الفوليك والألياف والبروتين والحديد والكالسيوم، وهى عناصر مغذية ضرورية للغاية أثناء الحمل، للحفاظ على صحة الجنين ووقايته من الأمراض فيما بعد.

العناصر الغذائية الموجودة في سلطة الحمص مثل فيتامينات A وC وB6 والألياف وغيرها، تساعد في مكافحة الالتهاب.

المساعدة في تقليل الالتهاب

المراجع

مصدر 1

مصدر 2

Exit mobile version