اسلام

كيفية حب الرسول .. تعرف على طرق وخطوات كيفية الوصول لمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم

كيفية حب الرسول .. من أحب الله أحب كل ما أحبه الله، وأعظم محبوب من الخلق لله هو رسوله صلى الله عليه وسلم.. ،لذلك نسرد لكم طرق كيفية محبة الرسول.

كيفية حب الرسول ..

كيفية حب الرسول ..

كيفية حب الرسول ..

تكون محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيمه بالقلب، واللسان، والجوارح، وذلك عبر القيام بالآتي:

كيفية حب الرسول بالقلب: كيفية محبة الرسول وتعظيمه بالقلب، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم أفضل وأكرم خلق الله، كما ينبغي وضع محبته في المقدمة على محبة النفس، والولد، والأهل، وكل البشر ، كما ينبغي استشعار عظيم شأنه. م

كيفية حب الرسول باللسان: كيفية محبة رسول الله وتعظيمه باللسان تكون عبر الثناء على النبي صلى الله عليه وسلم بدون تقصير، وذلك من خلال الصلاة والسلام عليه؛ حيث أمر الله تعالى بذلك من خلال قوله تعالى : [1]،كما يكون تعظيم الرسول باللسان عبر ذكر اسم النبي مع الزيادة عليه بذكر النبوة والرسالة، وسرد فضائل النبي وصفاته، ومعجزاته، ودعوة خلق الله للإيمان به.

كيفية حب الرسول بالجوارح : كيفية محبة الرسول بالجوارح أنه من الضروري العمل بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، والالتزام بها، والعمل بها في السر والعلانية، والابتعاد عن كل ما نهى عنه.

التربية على حب الرسول..

التربية على حب الرسول..

التربية على حب الرسول..

كيفية حب الرسول تأتي أنه من الضروري أن يقوم المسلم بتربية أبنائه على محبة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم، فالكل يعلم أن كل مسلم لن يدخل الجنة إلّا من خلال الالتزام بنهج رسول الله والسير على السنة النبوية، والاقتداء بهديه.

ومن طرق التربية على حب الرسول صلى الله عليه وسلم، تذكر رحمته، وشفقه على أمته؛ وبالتالي في كثير من الأحيان النفس تكون مفطورة على حب من أحبها، والإحسان إلى من يحسن إليها، وتذكر أن الرسول هو الإنسان الوحيد الذي يشفع لأمته يوم القيامة، ولذلك لا بد من تعلم سيرته، والتعرف على هديه، وفضله، وصفاته، ومكارم خُلُقه.

وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم..

 

وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم..

وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم..كيفية حب  الرسول أن الله تعالى ألزم الجميع محبة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، حيث يقول الله تعالى: [2]، ويراد من هذه الآية القرآنية ذمّ الأفراد الذين يقدمون حب أمور الدنيا على حب الله، ورسوله، والجهاد في سبيله.

دلائل محبّة الرسول.. .

يوجد الكثير من الأعمال التي تشير إلى حبّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ومنها:

النصرة: كيفية حب الرسول بنصرة النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- بعد وفاته بنصرة سنّته و حمايتها والحفاظ عليها، وأمّا في حياته فذلك أمرٌ خصّ الله تعالى به الصحابة رضي الله عنهم، وقد التزموا بنصرته عليه الصّلاة والسّلام، وضربوا أروع الأمثلة في محبّته.

طاعة أمره: لا يمكن أن تكون المحبّة صحيحة دون التأسّي به والالتزام بما أمر به واتّباع سنّته وهديه. الالتزام بالدعوة إلى سنّته وتبليغها: حيث إنّ المحبّ للرسول -صلّى الله عليه وسلّم- لابد أن يعمل طوال حياته على نشر الدعوة إلى السنّة النبويّة وتبليغها للبشر، والدفاع عنها والوقوف أمام كل من يتطاول عليها ،وعدم الرضاء بالإساءة للحبيب عليه الصلاة والسلام ..

كثرة الصلاة عليه:كيفية حب الرسول من خلال كثرة الصلاة عليه، فما أجمل أن يكون اللسان معطرا بالصلاة والسلام على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أحب إنسانا أكثر من ذكره، وليس هناك أحبّ إلى قلوبنا من الناس سوى محمد بن عبدالله، والصلاة عليه نور وبركة ودعاء وتعظيم وتوقير.

محبّة أصحابه وآل بيته رضي الله عنهم.. فقد أوصانا الرسول -عليه الصّلاة والسّلام- بحبّهم.

الأسباب الجالبة لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم:

1- تعظيم محبة الله تعالى.

2- كيفية حب الرسول عبر قراءة سيرته صلى الله عليه وسلم وأن يتم تعليمها للأبناء ،وقال السلف: “كانوا يعلموننا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يعلموننا الآية من القرآن”.

3- تذكر الأجر العاجل في الدنيا والآجل في الآخرة بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم.

4- تولّي الصحابة رضوان الله عليهم، والإكثار من ذكر سيرتهم

5- كيفية حب الرسول من خلال تعظيم السنة النبوية: حتى إذا قيل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون منك ما كان من الصحابة.. يقول الراوي كانوا إذا قيل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اشرأبت الأعناق، وشخصت الأبصار، وأصغت الأسماع.. لا انصراف ولا التفات ولا تحرك، بل احترام وإجلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

6- إجلال المحبين للسنة والعاملين بها: كل محدّثٍ، وكل عاملٍ بسنة، وكل ملتزمٍ للسنة نحبه؛ لأنه يذكرنا برسول الله صلى الله عليه وسلم.

7- الذبّ عن السنة والدفاع عنها.

ثمار المحبة:

هذه المحبة في الدنيا تساعد على الطاعة، والإكثار من العبادة، وخفة ذلك على النفس، وإقبال الروح على مزيدٍ من الطاعات.. وفي الآخرة المحبة يمكن أن تكون نجاته من النار، ولحوقًا برسول الله صلى الله عليه وسلم كما قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ” رواه البخاري ومسلم.

المراجع :

المصدر 1

 

المراجع
  1. إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً[]
  2. قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وأبناؤكم وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ[]

اترك تعليق