سير ذاتية لشعراء شخصيات وسير ذاتية

سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم .. تعرف بالتفصيل على مسيرته المهنية والأدبية

حافظ إبراهيم ، كان شاعراً مصريًا معروفًا في أوائل القرن العشرين ولقب ب “شاعر النيل” ، وأحيانا “شاعر الشعب” وذلك نتيجة لإلتزامه السياسي نحو الفقراء حيث تناول شعره مخاوف غالبية المصريين العاديين بما في ذلك حقوق المرأة ، والفقر ، والتعليم . إليك  سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم :

سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم

نشأته وحياته الشخصية :

ولد حافظ إبراهيم عام 1871 في ديروط في مصر ، كان والده مهندسًا مصريًا وكانت والدته من أصل تركي ، بعد وفاة والده وهو في عمر الرابعة أُرسل حافظ ليعيش مع خاله في طنطا حيث تلقى تعليمه الابتدائي ، ثم إنتقل إلى القاهرة للعيش مع والدته وعمه حيث أكمل تعليمه الثانوي

وبعد وفاة والدته عاد حافظ إلى طنطا وعمل إلى جانب المحامي محمد أبو شادي ، وفى مكان عمله إكتشف حافظ إبراهيم العديد من الكتب الأدبية وأصبح على دراية بالقيادات البارزة في الحركة الوطنية المصرية

سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم

سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم

حياته المهنية :

في عام 1888 ، إلتحق حافظ إبراهيم بالأكاديمية العسكرية وتخرج منها بعد ثلاث سنوات كملازم أول ثم تم تعيينه من قبل وزارة الداخلية

وفي عام 1896 تم نقله إلى السودان كجزء من حملة مصر للسودان وهناك ، كان حافظ وعدد من زملائه متورطين في أساليب تمرد ضد إساءة معاملة السودانيين ، ولكنه ترقى وأصبح أمام محكمة عسكرية ثم عاد إلى مصر

وبحلول عام 1911 تم تعيين حافظ إبراهيم رئيسًا لقسم الأدب في دار الكتب المصرية وقد منحه وزير التعليم لقب “باي” وهو اللقب الذي منح حافظ إبراهيم مزيد من النفوذ والمال ليصل إلى مرحلة الإستقرار المالي

بعد ذلك ، بدأ يكرس حافظ إبراهيم المزيد من وقته للأدب والشعر وتعمق فى القراءة وكتابة الشعر حيث إنضم حافظ إلى مجموعة من الفنانين الكلاسيكيين الجدد في الشعر العربي الحديث ، مثل أحمد شوقي ومحمود سامي البارودي في محاكاة أسلوب الكتابة بالعربية الكلاسيكية .

سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم

سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم

حافظ إبراهيم والشعر :

تم نشر أول أعماله فى عام 1901 وذلك بعد تقاعده من الجيش والخدمة ، حيث كتب قصائده الشهيرة المعروفة التى كانت تندد بالإمبريالية بالإضافة إلى قصائده القومية التى إشتهر بها حتى أصبح مدير الأدب في المكتبة الوطنية في القاهرة

ظهرت موهبة حافظ إبراهيم الحقيقية في النثر حيث يمكن رؤية أعماله غير المكتملة عام 1903 ؛بإسم “البائسة” حيث كان يمتلك طريقة لنقل أفكاره ، فبالرغم من أن شعره كان يفتقر إلى الصور إلا أنه كان يتميز بطريقته الخاصة في تحويل الكلمات والصقل ، كما أنه إشتهر بمحادثاته الذكية ، وكرمه وطبيعته المحبوبة

كان حافظ إبراهيم أيضا من أفضل القراء في عصره ، وكانت بلاغته في أفضل حالاتها عندما قدم تعهداً لأحمد شوقي كأمير للشعر وأيضاً في قصيدته بذكرى وفاة مصطفى كامل ونتيجة لأسلوبه المتفرد حظى حافظ إبراهيم بمكانة بارزة فى المجتمع حتى توفى فى21 يوليو عام 1932 فى عمر يناهز ال 60 عام وحزن أحمد شوقى حزنا شديدا حيث كان قريب جدا من حافظ إبراهيم .

سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم

سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم

أعماله الأدبية :

تعددت قصائد حافظ إبراهيم ومن أشهرها :

قصيدة اللغة العربية 

  • رَجَعْـتُ لِنَفْـسِي فَإتَّهَمْتُ حَصَـاتِى
  • ونادَيْـتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْـتُ حَيَـاتِي
  • رَمُونِي بِعُقْـمٍ فِي الشَّـبَابِ وَلَيْتَنِـي
  • عَقِمْـتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَـوْلِ عـدَاتِي
  • وَلَـدْتُ وَلَمَّا لَمْ أَجِـدْ لِعَـرَائِسِـي
  • رِجَـالاً وَأَكْـفَـاءً وَأَدْتُ بَنَـاتِـي
  • وَسَعْـتُ كِتَـابُ اللهِ لَفْظَاً وَغَـايَـةً
  • وَمَا ضِقْـتُ عَـنْ آيٍ بِهِ وَعِظَـاتِ
  • فَكَيْـفَ أعْجَـزُ عَـنْ وَصْـفِ آلَةٍ
  • وَتَـنْسِيـقِ أَسْـمَاءٍ لِمُخْتَـرَعَـاتِ
  • أَنَا البَحْـرُ فِي أَحْشَـائِهِ الدُّرُّ كَـامِنٌ
  • فَهَلْ سَـاءَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَـاتِي

قصيدة الشمس 

  • الشمس لاحَ منها حاجبٌ للناظرِينْ
  • فنَسُوا بالليلِ وَضّاحَ الجَبينْ
  • ومَحَتْ آيَتُها آيَتَهُ
  • وتَبَدّتْ فتنَةً للعالَمينْ
  • نَظَرَ ابراهامُ فيها نَظرَةً
  • فأرَى الشكَّ وما ضّلَّ اليقينْ
  • قال: ذا رَبّي، فلمّا أفَلَتْ
  • [1]
  • ودَعَا القَومَ إلى خالِقِها
  • وأتَى القَومَ بسُلطانٍ مُبِينْ
  • رَبّ إن الناسَ ضَلّوا وغَوَوا
  • ورأوا في الشمس رأيَ الخاسرينْ
  • خَشَعَتْ أبصارُهمْ لمّا بَدَتْ
  • وإلى الأذقانِ خَرّوا ساجدينْ
  • نَظَروا آياتِها مُبصِرَةً
  • فعَصَوا فيها كَلامَ المُرسَلِينْ
  • نَظَرُوا بَدرَ الدُّجَى مرْآتَها
  • تَتَجَلّى فيهِ حيناً بعدَ حينْ

قصيدة يا ساكنى مصر 

  • :يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على
  • عَهْدِ الوَفاءِوإنْ غِبْنامُقِيمِينَا
  • هَلاَّ بَعَثتُمْ لنا من ماءِ نَهرِكُمُ
  • شيئاً نَبُلُّ به أَحْشاءَ صادِينَا
  • كلُّ المَناهِلِ بَعدَ النِّيلِ آسِنَة ٌ
  • ما أَبْعَدَ النِّيلَ إلاّ عَنْ أَمانِينَا
سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم

سيرة ذاتية عن الشاعر حافظ إبراهيم

المراجع

المصدر1

المصدر2

المصدر3

المراجع
  1. قال: إنّي لا أُحبُّ الآفِلينْ[]

اترك تعليق