سويسرا

الهجرة إلى سويسرا 2020

تتميز سويسرا بموقعها المتميز في قلب قارة أوروبا بجانب تنوع ثقافاتها ولغاتها، بما أسهم في زيادة معدلات الهجرة إليها وخاصة من مواطني دول الإتحاد الأوروبي سواء للعمل أو السياحة، تعرف معنا على الهجرة إلى سويسرا 2020.

الهجرة إلى سويسرا 2020

شهدت الحدود السويسرية إغلاقاً منذ منتصف مارس وعدم السماح للأجانب بدخول البلاد كإجراء احترازي ووقائي لمنع تفشي فيروس كوفيد 19، ورغم من ذلك شهدت معدلات الهجرة إلى سويسرا بنسبة 9% خلال الربع الأول من العام الجاري.

وأظهرت تقارير وزارة الدولة للهجرة بسويسرا إلى أن أكثر من 18 ألفاً من الأجانب غادروا بلادهم إلى سويسرا خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري، مقابل نحو 3013 شخصاً عن الفترة ذاتها من العام الماضي.

وبلغ عدد الرعاية الأجانب المقيمون في سويسرا بنهاية مارس 2020 نحو 2.125 مليون شخصاً، من بينهم حوالي 1.45 مليون من الإتحاد الأوروبي والنرويج وأيسلندا والمملكة المتحدة.

ويتوزع عدد الأجانب المتواجدين في سويسرا بين الإيطاليين بنسبة 15.3%، والألمان بنحو 14.6%، وكذلك الأجانب القادمين من البرتغال بنحو 12%، ثم فرنسا بنسبة 6.7%، وكوسوفو بنحو 5.4%، بالإضافة إلى أسبانيا بنسبة 4%.

ويعد أكبر تدفق للمهاجرين في بداية هذا العام كان من فرنسا بنحو 1110 شخص أكثر مقارنة بالعام الماضي، وألمانيا بنحو 624 شخصًا آخر.

وأكدت وزارة الدولة للهجرة بسويسرا إلى أن الاتجاه النزولي للهجرة بسبب القيود المفروضة على الدخول إلى سويسرا اعتبارًا من 13 مارس 2020، سيظهر في البيانات الإحصائية في الأشهر المقبلة.

ووفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي، يشكل المقيمون الدوليون حاليًا حوالي 29% من سكان سويسرا، وهو واحد من أعلى المعدلات في أوروبا.

تأشيرة سويسرا

عندما تتقدم للحصول على تأشيرة سويسرا، فأنت في الواقع تقدم طلبًا للحصول على تأشيرة شنغن، والتي ستسمح لك بالتنقل بحرية في جميع دول شنغن، حيث وقعت سويسرا على اتفاقية حرية حركة الأشخاص (AFMP) في عام 1999 مما يسهل على مواطني الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية العيش والعمل في سويسرا.

لا يحتاج المقيمون في الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية إلى تأشيرات للدخول أو البقاء في سويسرا لمدة تصل إلى 90 يومًا، أما بالنسبة للإقامات التي تزيد عن 90 يومًا ، فسيحتاجون هم ومواطني الدول الأخرى إلى تصريح إقامة على عكس دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

الهجرة إلى سويسرا 2020

الهجرة إلى سويسرا 2020

فتح الحدود السويسرية

سمحت الحكومة السويسرية بفتح حدودها منذ 14 يونيو الماضي بما يتيح السفر بين سويسرا وجميع دول شنغن الأوروبية وكذلك أيسلندا والنرويج وليختنشتاين والمملكة المتحدة.

وقد أصدرت السلطات الصحية السويسرية قائمة بالبلدان التي تشكل خطرا كبيرا للإصابة بفيروس كورونا المستجد تتضمّن 29 بلدا جاء في مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا والمملكة العربية السعودية والبرازيل، بما استدعى إصدار قراراً بوضع القادمين من هذه البلدان بدءً من 6 يوليو الجاري إلى سويسرا في الحجر الصحي لمدة 10 أيام.

الهجرة والإقتصاد

تعتقد أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية (SECO) بسويسرا أن حرية حركة الأشخاص، التي تسمح لمواطني دول الاتحاد الأوروبي والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة بالعمل في سويسرا ، لها تأثير إيجابي على اقتصاد البلاد.

وقالت SECO إن الهجرة من الاتحاد الأوروبي للتجارة الحرة إلى سويسرا موجهة بقوة لاحتياجات الاقتصاد، كما يتضح من ارتفاع مستوى المشاركة في سوق العمل، موضحةً أنه قد بلغ معدل نشاط مواطني الاتحاد الأوروبي 87.7% في 2019، مقابل 84.6% للمواطنين السويسريين، مؤكدةً أن الهجرة تساهم بشكل كبير في زيادة مشاركة الأجانب في الحياة العملية في سويسرا.

وفي حين أن السويسريين الأصليين يتم توظيفهم في الغالب للوظائف التي تتطلب مؤهلات مهنية أعلى ، فإن المهاجرين يعملون في الوظائف التي تتطلب مستوى أقل من المؤهلات.

الهجرة إلى سويسرا 2020

الهجرة إلى سويسرا 2020

تراجع طلبات اللجوء إلى سويسرا

مع تراجع عدد طالبي الهجرة واللجوء إلى سويسرا، تضاءلت الحاجة إلى الموظفين في أمانة الدولة للهجرة، وتقرر عدم تخصيص موارد مالية لتمديد عقود عمل 45 وظيفة مؤقتة تابعة لأمانة الدولة للهجرة.

ويعمل في أمانة الدولة للهجرة 1100 موظّف، نصفهم تقريبا في قسم اللجوء، وتمثّل التخفيضات المرتقبة حوالي 8% من الفريق الاجمالي للقسم، كما من المقرر عدم تمديد عقود العمل التي تنتهي صلاحيتها في نهاية عام 2020، وستقوم أمانة الدولة للهجرة في هذا الصيف بإبلاغ موظفيها المؤقتين إن كان قد وضع حدا لعقودهم أم لا؟.

ويذكر أنه في في عام 2015، قدّم حوالي 40 ألف طلب لجوء في سويسرا، ولكن في عام 2019، كان هناك 14 ألف طالب لجوء فقط؛ وهذا التراجع هو حصيلة تشديد الرقابة على الحدود الأوروبية؛ وفي عام 2020، قللت جائجة كوفيد-19 من تدفق المهاجرين في كل البلدان بدون استثناء، بما استدعى اللجوء إلى هذه الخطوة بخفض العاملين في أمانة الدولة للهجرة بسويسرا.

المراجع

المصدر 1

المصدر 2

المصدر 3

اترك تعليق