هل تعلم؟

هل تعلم عن الشرك .. تعرف علي أنواع وأسباب وأثار الشرك بالله

الشرك هو اتّخاذ شريكٍ أو نِدٍّ مع الله سبحانه وتعالى في كونه ربَّاً خالقاً مُتصرِّفاً في الكون والخلق، أو في عبادة أحدٍ معه من البشر أو الكائنات أو المخلوقات أو الجمادات، لذا سنجيب في هذا المقال عن سؤال هل تعلم  عن الشرك ؟

هل تعلم عن الشرك

هل تعلم عن الشرك

هل تعلم عن الشرك

هل تعلم عن الشرك أن :

  • الشِّرك من المُصطلحات كثيرة التردد في الشريعة الإسلامية، بل حتى في الشرائع الأخرى التي جاء بها الأنبياء الكرام؛ وذلك لما لها من علاقةٍ وثيقةٍ بقبول الإيمان وقوَّته.
  • من ضروريّات الإيمان بالله تنزيهه سبحانه وتعالى عن الكفؤ والمثيل والنّد والشريك.
  • للشرك نوعان رئيسيين هما الشرك الأكبر والأصغر.
  • هناك فرقا بين الشرك والكفر فالشرك يتعلق بالأفعال والأقوال والسلوك بينما الكفر يتعلق بالمعتقد الديني.

هل تعلم عن الشرك الأكبر أن :

  • هو الشرك في الربوبية، أو الشرك في الألوهية، أو الشرك بأسماء وصفات الله عز وجل .
  • الشّرك في ربوبيّة الله يعني بأن يعتقد الإنسان أنّ ثمّة مخلوقاً أو ندّاً مزعوماً له أفعال الله تعالى فأن فعل ذلك فإنّه يكون قد وقع في أحد صور الشّرك الأكبر، فالمسلم يؤمن في اعتقاده أنّ الله تعالى هو وحده الرّزاق المدبّر الخالق المحيي المميت.
  • الشّرك في ألوهيّة الله تعالى تعني ان يعتقد الإنسان أنّ ثمّة شريكًا لله في العبادة وانه يستحق نصيبًا من أفعال العباد لذا يعدّ ذلك شركًا أكبر، فالله سبحانه وتعالى وحده المستحقّ للعبادة والإنابة والدّعاء وغير ذلك من أفعال العباد.
  • الشّرك في صفات الله تعالى وأسمائه تعني اطلاق اسماء وصفات الله سبحانه وتعالى على غير الخالق سبحانه، وإنّ اعتقاد ثبوت تلك الصّفات أو أحدها لمخلوق يعتبر شركًا بالله تعالى، فالله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى والصّفات العلى التي ذكرت في كتابه العزيز وسنّة نبيّه الكريم.
  • الشرك الأكبر يعتبر مخرجاً لصاحبه من الإسلام، ويحكم عليه بالخروج من الإسلام، والارتداد عنه، وبذلك يكون كافراً مرتدا.

هل تعلم عن انواع الشرك الأكبر أن :

أنواع الشرك الأكبر

أنواع الشرك الأكبر

  • الشرك الظاهر مثل عبادة الأصنام، والأوثان، والأموات، والقبور، والغائبين مع عبادة الله وهو نوع من أنواع الشرك الأكبر.
  • الشرك الخفي يعني شرك المتوكلين على غير الله من الآلهة، أو كشرك المنافقين، ويسمى بذلك لأنه أهله يظهرون الإسلام، ويخفون الشرك والكفر، وهذا النوع من الشرك يخرج صاحبه من الملة، ويدخله نار جهنم، ويخلّده فيها.
  • شرك الاعتقادات هو اعتقاد أن هناك أحد يشترك مع الله في قدرته على الخلق، وإحياء الناس، وإماتتهم، وفي معرفة الغيب أو يملك هذا الكون، ويتصرف به مع الله، وهذا نوع من الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله.
  • شرك الأقوال هو الاستغاثة، أو الدعاء، أو الاستعانة بغير الله سواء أكان نبياً أم ملَكاً، أم ولياً، أم جِنّيّاً، وغيرهم من المخلوقات التي لا تقدر على ما يقدر عليه الله، أو الاستهزاء بالدين، وهذا الشرك يعتبر عند الله ذنباً عظيماً لا يغفر.
  • شرك الأفعال هو الصلاة، أو السجود لغير الله، أو سن قوانين تضاهي حكم الله، ثمّ إلزام الناس بالتحاكم إليها، أو ناصر الكفار وظاهرهم على المؤمنين.

هل تعلم عن الشرك الأصغر أن :

مظاهر الشرك الأصغر

مظاهر الشرك الأصغر

  • هو نوع أدني من الشرك الأكبر في الدرجات.
  • هذا النوع يوجب صاحبه بالذنب ويعتبر من أهل المعاصي، لكنّه لا يخرجه من الاسلام.
  • إن تاب العبد من هذا الذنب قبل وفاته غفر الله له إن شاء، أمّا إن مات ولقي ربه به غير تائبٍ من ذلك الذنب فإن الله إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذَّبه على قدر ذلك الذنب، ثم يُدخله الجنة إن شاء.
  • هو يتمثل في الحلف بغير الله سبحانة وتعالي من الخلق أو المخلوقات أو الجمادات.
  • هو اتيان العرّافين، والدجّالين، أو تصديقهم .
  • هو التبرّك بالأضرحة وشد الرحال لأولياء الله تعالي .
  • هو الاستغاثة والتوسل بغير الله.
  • هو النذر والذبح لغير الله تعالى .
  • هو الرياء وهو أن يقصد العبد بما يقوم به من الطاعات والعبادات عَرَضَ الدنيا.

هل تعلم عن أثار الشرك أن :

  • الشرك هو السبب الأعظم لحصول الكربات في الدنيا والآخرة.
  • الشرك يسبب الخوف، وينزع الأمن والأمان من قلب الأنسان في الدنيا والآخرة.
  • الشرك يؤدي إلي ضلال صاحبه عن الحق في الدنيا والآخرة.
  • الشرك يُحبط ما يقوم به العبد من أعمالٍ.
  • الشرك من الأعمال التي تُوجب بصاحبها إلي النار يوم القيامة، ويحرّم عليه الجنة.
  • الشرك يطفئ نور الفطرة، التي فطر الله تعالى الناس عليها.
  • الشرك الأكبر يُبيح دم العبد وماله.
  • الشرك الأصغر يُنقص إيمان العبد بربّه.
  • الشرك يقضي على الأخلاق الفاضلة عند الإنسان.
  • الشرك أعظم الظلم والافتراء.
  • الشرك سببٌ في نيل العبد لغضب الله تعالى، ونيل عقابه في الحياة الدنيا والآخرة.

المراجع

المصدر الأول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

اترك تعليق