قصص للأطفال

قصص للأطفال عن حب الأخوة… إليك عدة قصص للأطفال عن حب الأخوة

الأخ هو الشريك بجميع شئون الحياة، والسند الذي نعتمد عليه في كل شئ، بالأخ تحلوا الحياة، وتتذلل الصعاب، فحب الأخوة شئ مقدس، وأساسي لدينا جميعا، لذلك وجب علينا غرس قيمة حب الأخوة في أطفالنا من الصغر… وفيما يلي سنستعرض بعض قصص للأطفال عن حب الأخوة

قصص للأطفال عن حب الأخوة

قصة أخ مثل هذا

  • في يوم من الأيام تلقى شعيب سيارة من شقيقه كهدية عيد، وفي يوم العيد خرج شعيب من منزله، كان هناك طفل صغير في الشارع يتجول بالقرب من السيارة الجديدة اللامعة، وسأل الطفل شعيب “هل هذه سيارتك، يا عم؟”
  • أجابه شعيب بنعم، أعطاني أخي إياها في العيد
  • ذهل الصبي وتعجب من ذلك وقال “هل تعني أن أخاك قد أعطاها لك ولم يكلفك شيئًا؟ أتمنى …”
  • فهم شعيب أن الطفل كان يتمنى لو كان لديه أخ مثل هذا
  • فطلب الصغير أن يأخذه شعيب للمنزل بسيارته وبالفعل فعل شعيب ذلك، ثم ركض الصغير للمنزل ورجع وهو يحمل أخاه الأصغر المصاب بشلل، وأركبه السيارة وقال له:
  • ” أنظر يا أخي الصغير، تمامًا كما أخبرتك في الطابق العلوي، أعطاه أخوه هذه السيارة للعيد ولم يكلفه فلسًا، وفي يوم ما سأعطيك واحدة مثلها، ثم يمكنك أن ترى بنفسك كل الأشياء الجميلة في نوافذ المتجر التي أحاول إطلاعك عليها “
  • على الفور أجلس شعيب الصبي بالمقعد الأمامي لسيارته، وجاوره أخاه الأكبر وهو لامع العينين، وبدأ الثلاثة في رحلة لا تنسى.
  • في ذلك العيد، تعلم شعيب ما كان يعنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: “أحب لأخيك ما تحب لنفسك”.
تعرف على قصص للأطفال عن حب الأخوة

تعرف على قصص للأطفال عن حب الأخوة

قصة الإيثار بين الأخوة

  • ورثا شقيقان أرض عن أبيهما، و قاما بتقسيم الأرض إلى نصفين، زرع كل واحد منهم قسمه،  بمرور الوقت، تزوج الأخ الأكبر، ولديه ستة أطفال، بينما لم يتزوج الأخ الأصغر أبدا.
  • وفي ليلة قال الأخ الأصغر لنفسه “ليس من العدل أن يمتلك كل واحد منا نصف مساحة الأرض”، “أخي لديه ستة أطفال لإطعامهم وليس لديّ أي طفل، يجب أن يحصل على حبوب أكثر مني”
  • على الفور ذهب الأخ الأصغر لصومعته، وجمع حزمة كبيرة من القمح، وصعد إلى التل الذي يفصل بين مزرعته، ومزرعة أخيه، وترك الحنطة في صومعة أخيه، ثم عاد إلى المنزل، وشعر بالسعادة تجاه نفسه.
  • في وقت سابق من الليلة نفسها، كان الأخ الأكبر يفكر أيضا في أخيه الأصغر ويقول “ليس من العدل أن يمتلك كل واحد منا نصف مساحة الأرض”، “ففي سن الشيخوخة، سأكون أنا، وزوجتي تحت رعاية أولادنا، وأحفادنا، في حين أن أخي ربما لا يملك شيئًا، لذلك ينبغي أن يحصل على المزيد من الحبوب لبيعها”
  • على الفور جمع حزمة كبيرة من القمح، وتسلق التل، وتركها في صومعة أخيه الأصغر، وعاد إلى المنزل، وشعر بالرضا عن نفسه.
  • في الصباح تعجب الشقيقان من كمية الحبوب في صومعتهم حيث كانت كما هي، وقرر كلا منهم جمع الحبوب ووضعها عند الأخر في الليل
  • بالفعل في الليل جمع كل شقيق كمية أكبر من القمح من حظيرته وفي الظلام، سلمها سرا إلى حظيرة أخيه، في صباح اليوم التالي، كان الإخوة في حيرة مرة أخرى حيث وجدوا نفس كمية الحبوب فقرروا تكرار فعلتهم
  • جمع كل شقيق كومة كبيرة من القمح من حظيرته، وقام بتحميلها على عربة، وسحب العربة ببطء عبر الحقول وصولا لحظيرة أخيه.
  • لكن في أعلى التل تحت ظل قمر، لاحظ كل شقيق شخص. فمن يمكن أن يكون؟
  • عندما تعرف الأخوان على شكل الأخ الآخر، وما يحمله بين يديه عرفوا ما حدث، وأيقنوا أن حبهم لبعضهم سيكون دعمهم في المستقبل

– الحب بين الأخوة والإيثار هو أمان كل أخ، و إرثه في الحياة

قصص للأطفال عن حب الأخوة

قصص للأطفال عن حب الأخوة

المراجع

المصدر الأول

المصدر الثاني

 

 

اترك تعليق