معلومات عن شجرة اللبلاب .. حقائق ومعلومات هامة عن شجرة اللبلاب

يعد نبات اللبلاب إحدى أنواع الفول في عائلة البقوليات وينحدر أصله من أفريقيا حيث يُزرع في جميع أنحاء المناطق المدارية من أجل الغذاء. ويتنوع وجود هذا النبات نظرًا لزراعته على نطاق واسع وبكثرة، ولتعرف اكثر تابع هذا المقال الذي يقدم معلومات عن شجرة اللبلاب.

معلومات عن شجرة اللبلاب

معلومات عن شجرة اللبلاب
معلومات عن شجرة اللبلاب

مواصفات شجرة اللبلاب

شجرة متسلقة أوراقها تشبه أوراق شجرةِ العنب، ولكنها أصغر حجما،يمكن أن توضع بجانب عريش من الخشب ذي شكل جميل فتتسلق عليه،(وإذا لم تتسلق يمكن مساعدتها بتثبيتها عليه بربطها بالخيط).

وهي دائمة الخضرة يتراوح طولة بين 2 -30سم اوراقة لا قياسية الشكل يغلب فيها الاهليجي .يتسلق النبات الجدران غير المطلية بواسطة الجذور الهوائية.

أوراقها قلبية الشكل أو مثلثية متبادلة التوضع على الساق، يتحمل الظل قابل للقص والتشكيل وهو سريع التكاثر بشكل كبير وقادر على تغطية مساحات كبيرة من واجهات المباني، بعض أنواع اللبلاب دائمة الخضرة بينما بعض أنواعه تسقط أوراقها موسمياً، كذلك فإن بعض أنواعه سامة جداً.

أماكن إنتشار شجرة اللبلاب

معلومات عن شجرة اللبلاب
معلومات عن شجرة اللبلاب

يعيش نبات اللبلاب في لبنان وسوريا والأردن والمغرب وفلسطين، وينمو في الأراضي المهملة أو في السواحل أو سفوح الجبال، وينتمي إلى فصيلة اللبلابيات ويتكاثر بالبذور.

ويُسمى بعدة أسماء، كعاشق الشجر، وحبل المساكين، وحشيشة مهبولة، وهو من النباتات المُعمرة التي تُستعمل أوراقه وأزهاره طبياً.

البيئة الزراعية لشجرة اللبلاب

نبات اللبلاب من الخضروات المفضلة في المناطق الإستوائية إذ يتحمل مجموعة من الظروف بدءًا من الجفاف إلى التربة الفقيرة والملوثة، وهو من المحاصيل التي تُزرع باستمرار على مدى فترات طويلة.

أما في المناخات الأكثر اعتدالا، فهو من المحاصيل التي يصعب زرعها، ولا ينتج قرون جيدة. ولكنه ما زال يستحق أن يُزرع. ويتميز نبات اللبلاب بزهوره الجمليلة والزخرفية بصرف النظر عن كونه محصول نباتي.

وتوجد بعض الأدلة عن زرع اللبلاب من البذور المحفوظة منه، كما أنه أصبح أكثر تكيفًا مع المناخ في المملكة المتحدة.

أنواع نبات اللبلاب

ومن أنواع اللبلاب “لبلاب الحقل” وهو نبات أوروبي نقل إلى أمريكا الشمالية، له أزهار بيضاء أو وردية تبدو أشبه بنباتات مجد الصباح الصغيرة، إذ يقل طولها عادة عن 2,5سم، وتتفتح في الصباح الباكر، وتذبل أحيانا قبل الظهيرة.

أما اللبلاب “العظيم” أو “لبلاب السياج” فيتميز بأزهار كبيرة يغلب عليها اللون الأبيض ويتراوح طولها بين 4 و7,5سم، ويوجد هذا النوع في كل أنحاء النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

ويشكل كل من اللبلاب العظيم ولبلاب الحقل نباتات تضر الزراعة ويصعب التخلص منها.

فوائد نبات اللبلاب العلاجية

فوائد نبات اللبلاب العلاجية
فوائد نبات اللبلاب العلاجية

أثبتت دراسة علمية حديثة أنّ نبات اللبلاب من أفضل النباتات التي تحسن وظائف الشعب الهوائية، كما أنه يساعد على طرد البلغم والمخاط من القصبة الهوائية.

إضافة إلى أنه يقتل البكتيريا، ويقلّل وقت الشفاء من المرض، ما يجعله وسيلة فعّالة لعلاج أمراض الحساسية والربو، كما أنه يقلّل من التهاب الشعب الهوائية.

وأكّدت دراسة أخرى أن استهلاك أوراق اللبلاب قد يقلّل من فرص الإصابة بالسرطان، لأنّها تحتوي على العديد من المواد المضادة للأكسدة التي تعمل في القضاء على الجذور الحرة وتمنع تحور وموت الخلايا.

إضافة إلى أنّها تعمل على حماية الجسم من مجموعة واسعة من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان.

وحول فوائد نبات اللبلاب والأمراض التي يعالجها:

الجهاز التنفسي:

اللبلاب مذيب وطارد للبلغم، ومقلل لإفرازات الشعب الهوائية، ويقضي على السعال العادي، والسعال الديكي.

كما يفيد نبات اللبلاب في علاج الربو، ويكون ذلك من خلال نقع مقدار 10غم من أوراق اللبلاب مع 300غم من الحليب، ويُترك لمدّة 30 دقيقة، ثمَّ يُصفى ويُشرب منه كوب بعد تحليته قبل الخلود إلى النوم.

المفاصل والعظام:

زيته مسكّن قويّ للآلام، ومضاد للالتهابات، وعلاج فعّال للروماتيزم.

لمشاكل المعدة:

يعد مسهلاً ومليناً طبيعياً ومدراً للبول، ويساعد في تخلّص الجسم من السموم.

صحة الدماغ

حيث يحتوي نبات اللبلاب على عنصر النحاس الذي يعد من العناصر الضرورية للمسارات العصبية في الدماغ مثل الجلاكتوز والدوبامين مما يساعد على الحفاظ على الحالة المزاجية، والقدرة على التركيز.

وانخفاض نسبة النحاس تؤدي إلى الشعور بالإرهاق وسوء المزاج وصعوبة في التركيز وانخفاض نشاط عملية التمثيل الغذائي.

للجلد:

فهو يساعد في علاج الفطريات، وعلاج الحروق بالدهان بعصارة الأوراق، وكذلك التخلّص من مسمار القدم.

مخاطر نبات اللبلاب

مخاطر نبات اللبلاب
مخاطر نبات اللبلاب

وعلى الرغم من فوائده الصحية المتعددة، فإنّه يتميّز بالخطورة حيث يمكن أن تتسبب أوراقه الطازجة أو عصير الأوراق في ظهور أعراض حساسية عند ملامسته.

كما حذّر الباحثون من تناوله لأنّه قد يؤدي إلى حدوث حالة من التسمم خصوصاّ لدى الأطفال مصحوبةً بأعراض قيء وإسهال، لذلك يجب التعامل معه بحذر أو شراء منتجاته العلاجية أفضل من استخلاص عصارته وملامسته.

المراجع

المصدر الأول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eskisehir escort - dinamobet -

Casino siteleri

- bahis - mersin escort -
Kronosslot
-

Superbetin

- bet-park.net -
1xbet giriş
-

instagram takipçi

-
Casinometropol
-

cratosbet.club

- mersin escort