فوائد بيكربونات الصوديوم للدواجن

  • Nayera Abo Aesha
  • 2019-02-21

بيكربونات الصوديوم لها فوائد متعددة وكثيرة بالنسبة لجسم الانسان وهذه الفوائد ضمت النباتات والحيوانات ضمن قائمتها وهنا سنتحدث عن أبرز “فوائد بيكربونات الصوديوم للدواجن” التي تضم العديد من النقاط أهمها علاج الاحتباس الحراري المفاجئ للدواجن.

فوائد بيكربونات الصوديوم للدواجن

بيكربونات الصوديوم والاحتباس الحراري

قد يتأقلم الدجاج مع درجات الحرارة الحارة (30 – 33 درجة مئوية) خلال فترة 5 أيام لكنه يصبح عرضة للخطر في درجات الحرارة العالية جدا لأنهم غير قادرين على التكيف مع الطقس الحار جدا (33-45 درجة مئوية) الذي يظهر فجأة. لذلك ، هناك حاجة إلى استراتيجية لمنع الإجهاد الحراري قبل وأثناء وبعد هذه الأيام الحارة للغاية وإذا كان ينبغي تجنب الخسائر. فالنهج الوقائي ضروري لأن علاج الإسعافات الأولية في حالات الطوارئ نادراً ما ينجح عندما توجد علامات متقدمة من الإجهاد الحراري.

فوائد بيكربونات الصوديوم للدواجن

فوائد بيكربونات الصوديوم للدواجن
                                                                             فوائد بيكربونات الصوديوم للدواجن

استراتيجية الوقاية من الإجهاد الحراري

عندما تكون درجات الحرارة أعلى من 33 درجة مئوية ، من المفترض أن تساعد الاقتراحات التالية على التحكم في آثار الإجهاد الحراري (وتقليل الخسائر إذا ارتفعت درجات الحرارة بشكل غير متوقع فوق 40 درجة مئوية).

أضف 20 مل من خل التفاح إلى 2 لتر من ماء الشرب البارد. خل التفاح غني بالبوتاسيوم ، الذي يفقده الجسم من الإجهاد الحراري. البوتاسيوم في مياه الشرب يجعل الطيور تشرب أكثر. عندما يتوقع أن تكون درجات الحرارة أعلى من 40 درجة مئوية ، أضف 5 ملاعق صغيرة من بيكربونات الصوديوم (بيكربا صودا – بيكربونات الصودا) إلى 2 لتر من مياه الشرب. (الصودا يساعد على السيطرة على حرارة الحامض.)

العلاج الفوري من الإجهاد الحراري

يعتبر علاج الإجهاد الحراري أكثر نجاحًا عندما يتم علاج الطيور المصابة في المراحل المبكرة منه. درجة حرارة جسم الدجاج الصحي هو 41- 42 درجة مئوية. عندما ترتفع درجة الحرارة هذه بمقدار 4 درجات مئوية إلى 46 درجة مئوية سوف يموت الدجاج بغض النظر عن كل جهد لإنقاذهم. من الأفضل البدء في علاج الإجهاد الحراري في أول إشارة إلى أن درجة حرارة جسم الدجاج قد ارتفعت فوق المنطقة المحايدة الحرارية (درجة الحرارة التي يكون فيها الدجاج قادرًا على التصرف بشكل طبيعي). هذا العلاج ، الذي يتم إعطاؤه عندما تظهر العلامات الأولى للإجهاد الحراري ، سوف ينقذ الطيور من خلال الوقاية من حالة الإجهاد الحراري.

يمكن الكشف عن أقرب علامات الإجهاد الحراري من خلال المراقبة للتغيرات التالية في سلوك الدجاج. سيحاول الدجاج أن يبرد من خلال محاولة الابتعاد عن بعضه البعض وباتجاه الأماكن الباردة أو ضد الأسطح الباردة (الجدران وما إلى ذلك). عندما تصبح الطيور أكثر سخونة ، فإنها ستظهر علامات أكثر وضوحًا للإجهاد الحراري مثل البطيء وزيادة العطش ، وانخفاض استهلاك الغذاء وعدم النشاط.

في المرحلة المبكرة من الإجهاد الحراري

فوائد بيكربونات الصوديوم للدواجن
                                                                              فوائد بيكربونات الصوديوم للدواجن

أضف 20 مل من خل التفاح ، و 5 ملاعق صغيرة من بيكربونات الصوديوم إلى 2 ليتر من ماء الشرب البارد.

بعض الفوائد الأخرى لبيكربونات الصوديوم بالنسبة للدواجن

  • تخفيف السمية بعض الادوية بعد استعمالها واشهرها مركبات السلفات وكذلك بعد العلاج بالفلمكوين
  • مخفف جيد جدا للضربات الحرارية وعند ارتفاع حرارة الجو ويقلل النافق عند الاحتباس الحرارى
  • عند اضافة الى أي مدر بولي بيرفع كفاءة المدر الى ضعف قوته
  • حتى في الجو البارد اضافة البيكربونات الى الماء او العلف بترفع من استهلاكه للمياه
  • اضافته الى العلف طوال الدورة بمعدل 8 ك على الطن بيزيد حجم الكبد ودا معناة ترشيح اكثر للسموم
  • أضافته الى علائق البياض يقلل من مشاكل القشرة في الجو الحار
  • عند وجودة مع مركبات اخرى في تركيبة العلف او المية يقلل النافق ويخفض حرارة الجسم
  • وخاصة عند الجمع بينة وبين كلوريد البوتاسيوم وفيتامين ج.

الاحتياجات الغذائية للدجاج

  • إضافة البريمكس ( مخوط الفيتامينات والأملاح المعدنية ) إلى العليقة عند تكوينها بالنسبة الموصي بها.
  • عند استخدام المركز فى العليقة فإنه يعطى عادة الاحتياجات من البريمكس ( مخلوط الفيتامينات والأملاح المعدنية ) أما الأحماض الأمينية ( الميثونين – الليثين ) والكالسيوم والفوسفور في العليقة ، فيجب حسابها وتعويض النقص منها .
  • لتغطية الإحتياجات من الكالسيوم والفو سفور فى العليقة عند تكوينها 6- 6- يستخدم ( مسحوق العظم أو فوسفات ثنائي الكالسيوم ) إما لتغطية الكالسيوم فقط فيستخدم الحجر الجيري .
  • عادة تكون العليقة النباتية ناقصة في الحمض الأميني الميثونين وفى بعض المكونات تكون ناقصة في الليثين لذلك يجب تغطية الاحتياجات من خلال الأحماض الأمينية المصنعة تجارياً .
  • تحتاج العليقة النباتية عند تكوينها إلى رفع نسبة ملح الطعام في العليقة (3 – 4.5 كجم / طن علف ) .
  • أحياناً يتم رفع الاحتياجات من الميثونين أو الليثين في العليقة لزيادة كمية اللحم في الصدر .
  • فى حالة المناخ الحار يجب زيادة الإحتياجات من فيتامين هـ ( 30 – 50 وحدة دولية لكل كجم علف ) وفيتامين ج ( 150 – 200 مجم لكل كجم عليقة ) وإضافة بيكربونات الصوديوم ( 2.5 كجم / طن علف أو 5جم /لتر ماء شرب ) وإضافة كلوريد البوتاسيوم ( 1 جم / لتر ماء شرب ).

المصدر

مقالات مهمة
مقالات مهمة