اسلام

فضل القرض الحسن و إمهال المعسر

ورد في القرآن والسنة النبوية الكثر من فضل القرض الحسن , وإمهال المعسر , والمعرسرين أجرهم أكثر وثوابهم مضاعف, وإليك المقال :

فضل القرض الحسن و إمهال المعسر

هل تعلم ثواب إقراضك ماﻻٌ لأحد ؟

مثلا لو سلّفت أخاك ١٠٠٠ ريال واتفقتما أن يردّها لك بعد ٣ أشهر، فأنت من اليوم إلى انتهاء المدة كأنك تتصدّق بمبلغ ١٠٠٠ ريال يومياً ..

وإذا انتهت الأشهر الثلاثة وقال لك أمهلني شهراً آخر .. فكأنك تتصدّق كل يوم بـ ٢٠٠٠ ريال في شهر الإمهال !

عَنْ بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ ) قَالَ ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ( مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ ) قُلْتُ : سَمِعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقُولُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ سَمِعْتُكَ تَقُولُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ ؟ قَالَ : ( لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ ، فَإِذَا حَلَّ الديْنُ فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ ) . رواه أحمد وصححه الألباني.

وإليك ماهو أجمل :

عن أبي الْيَسَرِ رضي الله عنه عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ ) . رواه مسلم.

زمن الآيات في فضل القرض الحسن :

قال الله تعالى: {إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ [17]} [التغابن:17].
وقال الله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [245]} [البقرة:245].

ومن الآيات في فضل امهال المعسر :

قال الله تعالى: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [280]} [البقرة:280].

الله عزّ وجل يعظّم لنا الأجر حتى نساعد بعضنا، و نكفي أنفسنا شرّ الاقتراض بالربا و الاقتراض بالفائدة..
أبواب الخير كثيرة، ومن أعظمها تفريج كربة محتاج بقرض أو هبة، فإذا كنت مقتدراً فتاجر مع الله فلن تجد مشروعاً أبداً يعطيك كل يوم مثل مادفعته كلّه إلا التجارة مع الله.

وماتنفقه من مال فالله سبحانه يخلفه ويرجع ثمنه في الدنيا والاخرة كمثال : رجوع ذات المنفق منه, أو البركة, و صلاح النفس والاولاد … الى آخره من الاشياء المرغوبة التي يجلبها مثل الصدقة .

قال سبحانه: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينٌَ﴾ [سبأ: 39]

اترك تعليق