اسلام قصص

حسن الظن بالله قصص الصحابة .. تعرف معنا على حسن الظن بالله من خلال قصص الصحابة

حسن الظن بالله من حسن العبادة فهو توقع كل شئ حسن وجميل من الله، وينبع حسن الظن بالله من قلب المؤمن، وسنتعرف معا في هذا المقال على حسن الظن بالله قصص الصحابة

 

من علامات حسن ظن العبد بالله

1- التفاؤل وعدم التشاؤم

فالتحلي بالتفاؤل من سبل حسن الظن بالله والمؤمن الموقن فالله يعلم جيدا ان بعد كل عسرريس كما قال الله تعالي في كتابة العزيز ” فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا” فيعلم المؤمن أن هذا الضيق سينقضي وأن رحمة الله لا تغلق في وجه العبد

2- التوكل علي الله

هناك أمور وأشياء لا يقدر الانسان علي القيام به فعليه أن يتركها إلي قدرة الله ومن أمثلة ذلك عمليات التلقيح المجهري فالزوجان يفعلون ما بوسعهم من أدويه وتحاليل ولكن نجاح التلقيح هو بيد الله وحده

3- أداء الفروض

من حسن الظن بالله هي طاعة أوامره وأداء فروضة وإجتناب ما نهي عنه من خطايا ومعاصي فليس من حسن الظن بالله أن يرتكب المسلم المعصية ويدعو الله أن يستره.

قصص الصحابة في حسن الظن بالله

قصص الصحابة في حسن الظن بالله

حسن الظن بالله في قصص الصحابة

قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ” والذي لا إله غيره ماأعطي عبد مؤمن شئ من حسن الظن بالله عز وجل والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا إعطاه الله ظنه ذلك بأن الخير في يده ”

  • قال سهل المقطعي رحمة الله : رأيت مالك ابن دينار رحمه الله في منامي فقلت يا أبا يحي ليت شعري ماذا قدمت به علي الله عز وجل؟ قال قدمت بذنوب كثيرة فمحاها حسن الظن بالله”

ومن أروع قصص حسن الظن بالله عند الصحابة

  • حسن ظن علي ابن أبي طالب بالله عندما نام في فراش النبي عندما قرر الكفار قتله في فراشه فنزل الوحي علي الرسول، وأخبره بخطتهم وأمره الله أن يهاجر فطلب الرسول من علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أن ينام في فراشة ليخفي أثر الرسول، فوافق علي ابن أبي طالب مبتسما، وعند الفجر خرج الرسول من بين الكفار، ولم يروه كما قال الله تعالي ” وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون” ولما دخلوا فراش الرسول وجدوا عليا نائما مكانه، وقال لهم بمنتهي الطمأنينه ما شأنكم، وماذا تريدون فنزلت الأيه الكريمة عن علي ابن أبي طالب”وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ”
حسن الظن بالله قصص الصحابة - قصة سيدنا على بن أبي طالب

حسن الظن بالله قصص الصحابة – قصة سيدنا على بن أبي طالب

  • قيل لأبي حاتم وكان يريد أن يتبع جنازة رجل مدمن خمر أن تتبع جنازة هذا فقال والله أني أستحي من الله أن أظن أن رحمته عجزت عن ذنب هذا الرجل “
  • عن حيان ابن أبي النضر قال” خرجت عائدا ليزيد بن الأسود فلقيت واثلة ابن الأسقع ” واثلة أحد الصحابه، ولامسته يده يد الرسول” وهو يريد عيادته فدخلت عليه، ولما رأي واثله بسط يده فأقبل واثله حتي جلس فأخذ يزيد بكفي واثله فجعلهما علي وجهه وقال والله كيف ظنك بالله فقال ظني بالله والله حسن فقال أبشر سمعت رسول الله يقول قال الله عز وجل : أن عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله وإن ظن شرا فله”
  • قال الإمام الذهبي إن إمرأه أبا مسلم اشتكت له فقره، وأنه لا يوجد دقيق لديها لصنع الخبز فسألها هل في البيت مال فقالت دينار واحد فأخذه وذهب الي السوق ليشتري الدقيق، وإذ به يقابل رجل سائل ظهرت عليه المسكته فأعطاه الدينار، ولم يبق فيريده سوي الكيس الذي خرج به من بيته ليجلب به الدقيق، فذهب الي صاحب نجاره، وملئ الكيس بنجارة الخشب وعاد لبيته، وأعطاه لزوجته وجلس في غرفه أخري، وبعد قليل جاءته زوجته بالخبز، فسألها ومن أين الدقيق، فقالت له سبحان الله من الكيس الذي جلبته فسكت وأخذ يأكل وهو يبكي ” إن هذه القصه من أعظم وأروع قصص حسن الظن بالله، وإن الله يعوض عبده بأضعاف ما أنفق في سبيلة

 

  • عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطَّاب، يقول: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدَّق، فوافق ذلك عندي مالًا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكرٍ إن سبقته يومًا، قال: فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله، وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عنده، فقال: يا أبا بكرٍ ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسبقه إلى شيءٍ أبدًا)

ذلك من أعظم الأمثله علي حسن ظن صحابة الرسول في الله وأن الله يعوضهم ويرزقهم خير ما إتفقوا فكانو يتسابقون في إنفاق أموالهم ابتغاء مرضاة الله

  • لعل من أروع الأمثله التي وردت في حسن ظن الصحابة فالله قصه بلال مؤذن الرسول حيث كان يعذب ويضرب ويضع الكفار الحجاره علي ظهره وهو يردد بثبات وصبر أحد أحد إن ثباته وصبره ماهم إلا حسن ظن بنصره الله له وإن الله سيكافئه علي هذا الصبر
  • وعندما هاجر عبد الرحمن بن عوف من مكه إلي المدينه لنصرة دين الاسلام ترك ماله ودخل المدينه فقيرا فقال للناس دلوني علي السوق وبدأ في طرق أبواب الرزق مستعينا بالله فأغناه الله من رزقه وبارك له في ماله.
حسن الظن بالله قصص الصحابة

حسن الظن بالله قصص الصحابة

المراجع

المصدر الأول

 

اترك تعليق