تجربتي في حبوب الروكتان

يزيد البحث عن تجربتي في حبوب الروكتان حيث يُعد عقار روكتان من أهم الأدوية المستخدمة لتقليل كمية المواد الزيتية أو ما يُسمى بالزهم الذي تفرزه غدد الجلد، كما تساعد على تقليل الالتهابات والبكتيريا، وتُسهم في فتح المسام المسدودة، وبالتالي يُستخدم هذا الدواء في علاج حب الشباب، ويتكوّن الروكتان من المادة الفعّالة الإيزوتروتينوين على شكل كبسولات.

تجربتي في حبوب الروكتان

تجربتي في حبوب الروكتان

تقول إحدى: كانت تجربتي في حبوب الروكتان بعدما أصبحت حالتي يُرثى لها حيث أنني كنت متعبة بشدة بسبب انتشار حب الشباب بوجهي، ورغم استخدامي للكريمات والخلطات إلا أن هذه العلاجات لم تؤتِ ثمارها، وزاد موضوع حب الشباب حتى أنني صرت أستحي من الخروج للمناسبات والأفراح، وقررت الذهاب للطبيب لإيجاد حل مناسب، فأوصاني وقتها بالتوقف عن الخلطات والمقشرات، وقال لي أن مشكلة وجهي ليست طبيعية، والمشكلة ليست من البشرة؛ ولذلك يجب إجراء تحليل دم، وبالفعل بعد إجراء التحاليل ظهرت النتيجة بأنني لدي إفرازات دهنية غير منتظمة من الكبد وتحدث بشكل مكثف لأعلى الجسم، وهذا الأمر لن ينفع معه الكريمات والمقشرات، والحل هو حبوب الروكتان، وبالفعل كنت أتناول حبتين يوميا من هذه الحبوب بحسب ما أوصاني الطبيب مع استخدام واقي نتيروجينا وغسول طبي ولوشن، وبالفعل بعد شهرين من استخدام هذه الحبوب، ظهر تحسن كبير ببشرتي، حيث ساهمت حبوب الروكتان في تصفية الوجه من حب الشباب.

يقول أحد الأطباء: أجريت دراسة تم نشرها في مجلة زانكو للعلوم الطبية في عام 2018م، حول فعّالية وسلامة استخدام جرعة منخفضة من الروكتان فمويًاً بالمقارنة مع الإيتراكونازول الفموية في علاج التهاب الجلد الدهني أو القشرة بين المرضى الذين يحضرون إلى مركز أربيل للأمراض الجلدية في أربيل، وشارك في الدراسة 68 شخص مصاب بالتهاب الجلد الدهني، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين:

تم حساب مؤشّر شدّة منطقة الالتهاب والحكة والحرقان قبل البدء بالعلاج وخلال 3 أشهر أثناء العلاج، وشهر بعد الانتهاء من العلاج، وكانت النتيجة: “قلّل كل منهما وبشكلٍ كبير من شدّة التهاب الجلد الدهني، وقد تبيّن بأنّ الأشخاص الذين تناولوا الروكتان فمويًا أظهروا انخفاضًا واضحًا في درجة مؤشر شدة منطقة الالتهاب مقارنةً بالمجموعة الأولى، وذلك في الشهرين الثاني والثالث من العلاج على وجه الخصوص”.

اقرأ أيضا: ما هو الروكتان

طريقة استخدام الروكتان

يُوصف دواء الروكتان عن طريق الطبيب حصرًا، ويؤدي استخدامه بجرعات يومية متراوحة بين 0.1- 0.3 مجم لكل كيلو غرام، إلى تقليل إفرازات الزهم الحادة بعد 4 أسابيع من العلاج، وقد تكون الجرعة المنخفضة بمقدار 5-10 ملغم يوميًا فعّالة كعلاج وقائي يستمر لعدّة سنوات.

يُنصح بتناول حبوب الروكتان مع كوب كامل من الماء أو الحليب مع وجبة الطعام، ومن المهم اتّباع توجيهات الطبيب حول جرعة الدواء والتي يتم تحديدها وتعديلها من قِبله لتناسب عمر ووزن وحالة الشخص المرضية، ويمكن أن تكون الجرعة مرة أو مرتين يوميًا، وبالنسبة للنساء اللاتي يستخدمن الروكتان يجب عليهن الانتظار حتى اليوم 2 أو 3 بعد بدء الدورة الشهرية الطبيعية لديهن؛ وذلك للتأكّد من عدم وجود حمل قبل البدء بالعلاج.

الآثار الجانبية للروكتان

تحدث بعض الآثار الجانبية للروكتان لكل شخص من بين 10 أشخاص يتناولونالدواء، ويجب مراجعة الطبيب في حال كانت هذه الآثار معيقة للحياة:

هناك مجموعة من الآثار الجانبية الخطيرة نادرة الحدوث، إذا تظهر لدى أقل من 1 من كلّ 1000 شخص يستخدمون الروكتان، ويجب التوقّف عن تناول والتوجّه إلى الطبيب على الفور في حال ظهور الأعراض الآتية:

اقرأ أيضا: تجربتي مع كريم بانثينول

التفاعلات الدوائية مع الروكتان

من المحتمل أن يكون هناك تفاعلات بين دواء الروكتان وبين العديد من الأدوية والأطعمة، إذ من المهم الامتناع عن شرب الكحول أثناء استعمال الروكتان، كما يؤدّي هذا الدواء إلى ارتفاع شحوم الدم لذا يجب الانتباه إلى قيم الكوليسترول واستشارة الطبيب حول ما يجب تناول أثناء المعالجة بهذا الدواء، ويمكن أن يتعارض الروكتان مع الأدوية الآتية:

اقرأ أيضا: تجربتي مع حب الشباب

المصادر:
مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3

Exit mobile version