تجربتي في علاج ضيق التنفس

  • محمود عاطف
  • 2021-07-16

يتساءل الكثيرون عن تجربتي في علاج ضيق التنفس حيث يُعرّف الأطباء ضيق التنفّس بعدم القدرة على التقاط النّفس أو أخذ كمية كافية من الهواء في الرئتين، ويمكن أن يكون ضيق التنفّس تحذيرًا لمشكلة صحية تحتاج إلى العلاج على الفور.

تجربتي في علاج ضيق التنفس

تجربتي في علاج ضيق التنفس

تقول إحدى الفتيات: تجربتي في علاج ضيق التنفس كانت بعد معاناتي من ضيق التنفس على مدار خمس سنوات، وكان هذا الشعور يسبب لي إزعاجًا شديدًا ويؤثر على ممارستي لحياتي اليومية، خصوصًا وأنه كان يأتيني مع ساعات الصباح الأولى غالبًا، ومع كل مرة كنت أعاني من صعوبة في التنفس، كنت أشعر بالتوتر وتزيد كآبتي فضلًا عن الإصابة ببعض الوخزات الخفيفة في الصدر؛ لذلك بحثت عن علاج لهذه المشكلة، وبالفعل استخدمت بخاخ فنتولين لبعض الوقت، ولكن مفعولها كان محدودًا؛ لذلك استخدمت بعض الحبوب مثل حبوب البريدنيزون مع البخاخات الموسعة للشعب الهوائية مثل ألبوتيرول، وكنت أبتعد تمامًا عن الأماكن الضيقة والتي تسبب لي الاختناق مع اتباع نظام غذائي لإنقاص وزني، وقد ساعدتني تلك الإجراءات في علاج مشكلة ضيق التنفس.

اقرأ أيضا: تجربتي في طرد البلغم

علاج ضيق التنفس

تعتمد آلية علاج ضيق التنفس لدى المريض على ما يسبب ضيق التنفس، على سبيل المثال، إذا كان المريض مصابًا بالربو، فقد يحصل على جهاز استنشاق للاستخدام عندما يكون لديه التهاب، وإذا كان هناك سائل في رئتي المريض، فقد يحتاج الطبيب إلى تصريفه.

أما إذا كانت هناك عدوى أو جلطة دموية تجعل المريض يشعر بضيق في التنفس، فقد يحتاج إلى دواء، وقد يتم تزويده أيضًا بالأكسجين حسب كيفية علاج ضيق التنفس، إذا كان المريض يتناول الأدوية يجب عليه أخذها دائمًا كما يصفها طبيبه بانتظام.

وقد يحتاج المريض أيضًا إلى ما يأتي لتحسين الأعراض:

  • المعالجة بالتزويد بالأكسجين لمساعدة المريض على التنفس بشكل أسهل، وقد يحتاج المريض للأكسجين كعلاج لضيق التنفس إذا كان مستوى الأكسجين في الدم أقل مما ينبغي.
  • استخدام الأدوية لعلاج المسبب لضيق التنفس، فقد تقلل الأدوية من التورم في مجرى التنفس أو تقلل من السوائل الزائدة حول القلب والرئتين، وأدوية أخرى قد تستخدم لتقليل القلق والمساعدة على الشعور بالهدوء والإسترخاء.
  • إعادة التأهيل الرئوي لتخفيف الأعراض، مع المحافظة على نشاط المريض، وقد يتم تعليم المريض بعض تقنيات التنفس وتقوية العضلات ليساعده على علاج ضيق التنفس.

اقرأ أيضا: سيريتايد ديسكس Seretide Diskus مضاد لضيق التنفس

أعراض ضيق التنفس

ضيق التنفس

تشمل العلامات والأعراض التي قد يعاني منها المصاب بضيق التنفس ما يأتي:

  • ضيق أو إلم في الصدر.
  • سعال أو ضجيج خشن أو شديد النبرة عندما يتنفس المريض.
  • شحوب الجلد، كما أنه يكون متعرق وبارد.
  • الارتباك والتّعب.
  • ازرارق الشفاه والأظافر أو تحوّلها إلى اللون الرمادي.

أسباب ضيق التنفس

لا يرتبط ضيق التنفس دائمًا بشكل مباشر بصحة الفرد، ويمكن أن يشعر الشّخص بضيق من التنفّس بعد ممارسة التّمارين الرياضيّة المجهدة، أو عند الصعود إلى المرتفات العالية أو عند التعرض لتغيّر كبير في درجات الحرارة.

رغم ما سبق، فإنّ ضيق التنفّس عادة ما يتعلق بالمشاكل الصحية، وأحيانًا قد يكون مجرد حالة عاطفية، وقد تساعد التمارين الرياضيّة في ذلك، ولكن ضيق التنفّس قد يكون علامًة على وجود مشكلةٍ صحيّةٍ خطيرةٍ.

أكثر الأسباب شيوعًا لضيق التنفّس هي الربو، قصور القلب، الانسداد الرئوي المزمن، أمراض الرئة الخلالية، الالتهابات الرئوية والمشاكل النفسية المرتبطة عادة بالقلق، ومعرفة المسبب يسهّل من معرفة كيفية علاج ضيق التنفس.

اقرأ أيضا: اسباب ضيق التنفس الخفيف

تشخيص ضيق التنفس

يجب على الطبيب القيام بتشخيص ضيق التنفس حيث يقوم بالفحص والإستماع الى الرئتين، وقد يجري أيضًا اختبار لوظائف الرئة يسمى قياس التنفس، لقياس كمية الهواء التي يمكن أن يدخل أو يخرج من الرئتين ومدى سرعة القيام بذلك، وهذا يمكن أن يساعد في تشخيص الربو أو الداء الرئوي المزمن، وقد تشمل عملية التشخيص قبل البدء بالحديث عن كيفية علاج ضيق التنفّس ما يأتي:

  • قياس التأكسج: يقوم الطبيب بوضع الجهازعلى إصبع المريض أو شحمة الأذن لقياس كمية الأكسجين الموجود في الدم.
  • تحاليل الدم: يمكن لنتائج التحاليل أن تظهر ما إذا كان لدى المريض فقر الدم أو عدوى، وكما يمكن التحقق من وجود جلطة دموية أو سائل في رئتي المريض.
  • الأشعة السينية للصدر أو الأشعة المقطعية: تمكّن الأطباء من معرفة ما إذا كان المريض مصابًا بالتهاب رئوي أو جلطةٍ دمويةٍ في الرئة أو غيرها من أمراض الرئة.
  • تخطيط كهربية القلب: يقيس الإشارات الكهربائية من القلب لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من نوبة قلبية ومعرفة مدى سرعة نبض القلب، وإذا كان لدى المريض انتظام في نبضات القلب.

الوقاية من نوبات ضيق التنفس

من أبرز طرق الوقاية من نوبات ضيق التنفس ما يأتي:

  • الإقلاع عن التدخين وتجنب التدخين السلبي حيثما أمكن، ويجب على المريض أن يستشير مقدم الرعاية الصحية الخاص به ليساعده على الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب العوامل البيئية المحفزة مثل الدخان المحتوي على غازات ومواد كيميائية والدخان الناتج عن حرق الأخشاب.
  • إنقاص الوزن لأن هذا يمكن أن يقلل إجهاد القلب والرئتين ويجعل التمارين أكثر سهولة.
  • تقليل مستوى التمرينات على ارتفاعات تصل إلى أعلى من 5000 قدم، ويمكن للمريض أن يستشير مقدم الرعاية الصحية الخاص به ليساعده في وضع خطة لتقليل الوزن والوصول الى الوزن المثالي.

اقرأ أيضا: ادوية علاج ضيق التنفس 2020

المصادر:
مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3

مقالات مهمة
مقالات مهمة