تجربتي مع رجيم اللقيمات

  • محمود عاطف
  • 2021-06-28

تجربتي مع رجيم اللقيمات من التجارب التي يهتم الكثيرون بمعرفة نتائجها، حيث يُعتبر هذا الرجيم من أكثر الأنظمة الغذائية رواجاً في الآونة الأخيرة، ولا يعتمد رجيم اللقيمات على عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص، بل يعتمد على كمية الطعام التي يجب تناولها ومن هنا جاءت تسميته “رجيم اللقيمات”.

تجربتي مع رجيم اللقيمات

تجربتي مع رجيم اللقيمات

تقول إحدى السيدات: تجربتي مع رجيم اللقيمات من أكثر التجارب فعالية لإنقاص الوزن، فقد بدأت رحلتى مع السمنة من سنوات بعد الولادة والرضاعة وبدأت زيادة الوزن بشكل غير طبيعي حتى وصلت إلى 95 كجم مع العلم أن طولى 160 سم، وحقيقة أننى لم أهتم كثيرا بزيادة الوزن ولا علاجة خاصة مع انشغالي بتربية الأولاد حتى بدأت أعاني آلام شديدة في المفاصل والظهر والساق ووصل بي الحال أن أصبح المشي نفسه مؤلم جدا ووجدت نفسي وأنا لم أصل بعد للثلاثين عاما وقد أصبحت صحيا وكأننى بالستين، مما شجعني للبحث عن أفضل طريقة لخسارة الوزن الزائد، بدأت مع الأدوية بجميع أنواعها وحتى أغلاها ثمنا وأقول بكل صراحة كانت تجربة فاشلة 100% ثم فكرت بالمشي كل يوم وكان مرهق جدا لي وكنت آخذ مسكنات كثيرة حتى أستطيع المشي يوميا نصف ساعة مع بعض التحكم بكمية الطعام وبدأت النزول لكن نزول طفيف حتى بدأت أفقد الأمل، وقتها وجدت أثناء تصفحي حديثا عن رجيم اللقيمات، وبالفعل بدأت في تجربة هذا الرجيم، وهو يعتمد على أن يكون طعامك باليوم كاملا عبارة عن لقيمات صغيرة تعطيكِ طاقة لفترة لا تتجاوز 3 ساعات، وبفضل الله انتظمت على اللقيمات لفترة تجاوزت السنة وأربعة شهور إلى الآن، وزني الأن والحمد لله 61 كجم وماعدت أحتاج أدوية مسكنة وزال ألم قدمي تمامًا.

اقرأ أيضا: تجربتي مع رجيم السوائل

رجيم اللقيمات

قام دكتور لويس ألوين عام 2007، بنشر كتابٍ يحمل اسم Why Weight Around، وهو كتاب يشجع القرّاء على اتباع نظام رجيم اللقيمات الخمس لإنقاص الوزن، ويقوم مبدأ رجيم اللقيمات على تناول الطعام بشكل قليل يساعد على نزول الوزن، ولا يكون الشخص قلق من ناحية حساب السعرات الحرارية، عوضاً عن ذلك تُحسب اللقيمات التي يتم أكلها، مما يجعل منها فكرة جذابة لبعض الأشخاص.

إن رجيم اللقيمات يقوم على عدم أخد وجبة الفطور، وأخذ عدد قليل جداً من اللقيمات على وجبتي الغذاء والعشاء، ويمكن في هذا الرجيم شرب المشروبات قدر المستطاع طالما لا تحتوي على سعرات حرارية، وتتمثل طريقة رجيم اللقيمات في:

  • شرب الكمية المرغوب فيها من المشروبات ما لم تحتوي على سعرات حرارية، حيث يساعد شرب الكثير من السوائل الجسم على الشعور بالشبع ويرطب الجسم.
  • أخذ عدد من لقيمات الطعام على الغداء، وهذا الأمر يعود للشخص حيث يمكن أخذ لقيمات من الخس أو لقيمات من كركند أو لقيمات من لوحة شوكولاتة سنيكرز، يجب القيام بالتنويع في اللقيمات كتناول لقم من هامبرغر ولقم تفاح، ولكن ستختلف حجم اللقيمات من شخص لآخر، ولكن هنالك قاعدة ثابتة وهي بحجم الإبهام بحيث إذا احتاجت اللقمة لأكثر من مره للبلع فذلك يعني بأنها أكثر من لقمة.
  • تناول لقيمات من الطعام على العشاء، حيث إن شروط العشاء مشابه لشروط الغداء، إن الهدف الرئيسي هو جعل اختيار الطعام بشكل رتيب، بحيث يجب تناول الطعام ثم الانتقال لعمل نشاط آخر لملء الوقت، مما يجعل المعدة تتكيف مع حجم الطعام المتناول ومنها سوف يتحدد معدل الجوع.
  • تجنب الجفاف من خلال الحفاظ على رطوبة الجسم متوازنة، ويجب التأكد من تناول لقيمات من البروتين يومياً، حيث من السهل الحصول على السعرات الحرارية من الدهون والكربوهيدرات، ومن الطرق السهلة للحصول على البروتين هي السمك والدجاج والتيركي واللحوم والتوفو وهي طريقة رجيم اللقيمات.

اقرأ أيضا: تجربتي مع رجيم البروتين

رجيم اللقيمات

إيجابيات رجيم اللقيمات

يتمحور هذا النظام حول قدرة الجسم على خسارة الوزن، وهو المحور الرئيسي وراء أيّ حميةٍ غذائيةٍ ناجحة، ويكون ذلك من خلال التدرب للسيطرة على الحصص الغذائية، من أجل الحد من كمية السعرات الحرارية التي يتمّ تناولها، حيث يسمح هذا النظام بتناول ما يرغب به الفرد من الأطعمة، وهذا يساعد في منع الشعور بالحرمان، فالشعور بالحرمان هو الذي يقود الناس إلى ترك الحميات الغذائية.

يمكن خسارة ما يقارب 7 كيلوغرام في أسبوعٍ فقط، والاستمرار بخسارة المزيد من الوزن على المدى الطويل، وهذا ما وعد به دكتور لويس على برنامجٍ تلفازي لدكتور أوز، حيث أوضح أنّ هذا النظام يُضيف ما يقارب 800 سعرة حرارية يومياً، وهو ما يقارب نصف الكمية الموصى بها يومياً، حيث اجتاحت هذه الحمية الغذائية العالم بسبب دكتور لويس الذي وضعها، وبسبب البرنامج التلفازي لدكتور أوز، ومن المفترض لهذا النظام أن يكون له نتائج مماثلة لعملية تقليص المعدة دون الحاجة لأيّ جراحة.

سلبيات رجيم اللقيمات

يوجد سلبيات لنظام رجيم اللقيمات، ومنها: أنّه لا يمكن اتباع هذا النظام على المدى الطويل، وهو غير مصممٍ ليكون كذلك، وهذه هي أكبر عيوبه، حيث يُنصح بالرجوع إلى عادات الأكل العادية فور الوصول إلى الوزن المطلوب، فتبعاً لتقرير جامعة كولورادو University of Colorado في بولدر، فإنّه يُعدّ مع الأنظمة الغذائية الأخرى لخسارة الوزن..

ومن سلبياته أيضاً اكتساب الوزن الذي تمت خسارته مرةً أخرى بعد التوقف عن اتباع الحمية الغذائية، فالأنظمة الغذائية التي تتضمن كميةً منخفضةً من السعرات الحرارية، يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنقص التغذية، والتي تؤدي بدورها إلى الإصابة بفقر الدم، وانخفاض الوظائف الفكرية ومستوى الطاقة، وفقدان وظائف أخرى.

اقرأ أيضا: تجربتي مع رجيم النقاط

المصادر:
مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3

مقالات مهمة
مقالات مهمة