تجربتي مع نقص المغنيسيوم

  • محمود عاطف
  • 2021-06-20

تجربتي مع نقص المغنيسيوم من التجارب التي يجب أن يطلع عليها المرضى بهذا المرض الذي يُعرّف بأنّه الحالة التي تقلّ فيها مُستويات عنصر المغنيسيوم في الدم عن المُعدّل الطبيعي لها، وهي مُشكلة صحيّة واسعة الانتشار، على الرغم من أن البعض لا يُعيرها أي أهميّة، وذلك لكون الأعراض المُرتبطه بها لا تظهر إلا في حالة الانخفاض الشديد في مُستوياته، ممّا قد يُسبّب خطأ في التشخيص، ويُعدّ كبار السن من الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة بهذا النقص.

تجربتي مع نقص المغنيسيوم

تجربتي مع نقص المغنيسيوم

تقول إحدى السيدات: تجربتي مع نقص المغنيسيوم كانت بعدما عشت فترة صعبة جدا من حياتي، فأنا منذ صغري كان طبعي هادئ للغاية، ولكنني في فترة من الفترات بدأت ألاحظ ثمة تغيير كبير طرأ على أعصابي حيث أنني صرت لا أتحمل صوت التلفاز أو صوت الأطفال، وعندما أخرج إلى الشوارع، تنهار أعصابي بسبب الضجيج، كما كان يأتيني شد عضلي بشكل متكرر، وأصبحت أيضا لا أطيق آلام الدورة الشهرية، وعندما ذهبت للطبيب كتب لي من ضمن العلاج أقراص لعلاج نقص المغنسيوم، وكنت أتناول حبة واحدة بشكل يومي، وبعد انتظامي في أخذ هذا الدواء، شعرت فعلا بهدوء أعصابي وعدم انزعاجي من الأصوات المحيطة بي، كما أن آلام الدورة الشهرية أصبحت أخف كثيرا عن الوقت السابق.

اقرأ أيضا: تجربتي مع لخبطة الهرمونات

أعراض نقص المغنيسيوم

هنالك العديد من الأعراض التي ترتبط بنقص المغنيسيوم:

  • فقدان الشهية: يُعد فقدان الشهيّة أول الأعراض المُرتبطة بنقص المغنيسيوم في الجسم، إلّا أنه من الأعراض التي يصعب تحديد السبب الكامن خلفها.
  • الغثيان و القيء: وهو من الأعراض التي ترتبط بنقص المغنيسيوم في الجسم إلا أنّ تحديد سببها يعدّ أمراً صعباً نظراً لاحتماليّة ارتباطها بتناول الطعام الفاسد، لذا لابد من مُراقبة الأعراض الأخرى التي تُصاحبها وإبلاغ مُقدّم الرعاية المُختص بدقة عنها.
  • التعب وضعف العضلات: إذ يعدّ الإرهاق سواء كان جسديّاً أو ذهنيّاً من الأعراض المُرتبطة بنقص المغنيسيوم، لذلك فإنّه في حال الشعور بالتعب الشديد فإنّ ذلك قد يُشير إلى وجود مُشكلة جسديّة، وكغيره من الأعراض السابقة لا يُمكن الاعتماد على هذا العَرَض وحده لتشخيص نقص المغنيسيوم بل لابد من وجود عدّة أعراض مُجتمعة.
  • القلق أو الاكتئاب: حيث تحتاج الناقلات العصبيّة في الجسم لعنصر المغنيسيوم حتى تعمل بشكل سليم وقد يؤدي نقص المغنيسيوم إلى خلل في عمل النواقل العصبيّة مُسبّباً الشعور بالضيق ويزيد احتماليّة الإصابة بالقلق والاكتئاب.
  • الصداع والشقيقة: حيث يلعب المغنيسيوم دوراً في عمل الناقلات العصبيّة المسؤولة عن تقليل الألم، وبالتالي فإنّ نقصه قد يزيد الشعور بالصداع.
  • تغيرات في الشخصية: حيث يُلاحظ وجود تغيّرات في الشخصيّة لدى بعض الأشخاص الذين يُعانون من نقص شديد في مستويات المغنيسيوم في الجسم، ومن هذه الأعراض اللامُبالاة، ونقص العاطفة، وقد يصل ذلك في الحالات الشديدة للإصابة بالهذيان وأحياناً الدخول في غيبوبة.
  • اضطراب في نبضات القلب: يُعتبر عدم انتظام ضربات القلب من أكثر الاعراض خطراً لنقص المغنيسيوم الحاد، وعلى الرغم من أن الاضطراب يكون خفيفاً غالباً إلاّ أنه قد يتسبّب بأعراض أخرى كخفقان القلب، وضيق التنفّس، وآلام في الصدر، وقد يصل إلى الإغماء، كما أنّه في بعض الحالات الشديدة جداً قد يُسبّب الإصابة بالسكتة الدماغيّة أو قصور في القلب.
  • أعراض أخرى: وتشمل تشنج العضلات والارتعاش، والربو، والخدر والوخر، وفرط الإثارة،  والشعور بالنُعاس.

اقرأ أيضا: تجربتي مع الاكتئاب

أسباب نقص المغنسيوم

تتعدّد أسباب نقص المغنيسيوم في الجسم، حيث يمكن أن يعود هذا النقص لعدم تغطية النظام الغذائي لحاجة الجسم من المغنيسيوم، أو فُقدانه من الجسم، فيما يأتي توضيح لأهم الأسباب:

  • اضطرابات الجهاز الهضمي؛ إذ قد تؤدي هذه الاضطرابات إلى خلل في امتصاص المغنيسيوم، أو زيادة سرعة فقدانه من الجسم ومن هذه الاضطرابات: داء كرون، ومرض حساسية القمح.
  • الإسهال المُزمن؛ حيث يُعدّ من الأسباب الشائعة لنقص المغنيسيوم، ويزيد الإسهال من معدّل إخراج المغنيسيوم من الجسم.
  • استخدام الأدوية التي تزيد إخراج المغنيسيوم من الجسم؛ مثل مدرّات البول، و أدوية الأمفوتيراسين ب المضادّة للفطريات، بالإضافة لأدوية العلاج الكيميائي كدواء سيسبلاتين.
  • الاستعمال المُفرط لأدوية مُثبّطات مضخات البروتون أدوية تخفيف أحماض المعدة.
  • الرضاعة الطبيعيّة؛ حيث تزيد حاجة جسم الأم من المغنيسيوم.
  • الحروق التي تُصيب مساحة كبيرة من الجسم.
  • التبوّل المُفرط والذي يُصيب غالباً مرضى السُكري، والأشخاص في فترة التعافي من الفشل الكلوي الحاد.
  • فرط الألدوستيرونية، وهي حالة مرضية تتصف بزيادة إنتاج هرمون الألدوستيرون من الغدد الكظرية في الدم.
  • اضطرابات الأنابيب الكلوية.
  • تورّم والتهاب البنكرياس.
  • التعرّق المُفرط.
  • سوء التغذية.

علاج نقص المغنيسيوم

يُعالَج نقص مغنيسيوم الدم عادةً من خلال زيادة استهلاك مصادره في النظام الغذائي، واستخدام المكمّلات الغذائية، كما أنّه قد يُعالَج بالحقن الوريدي، أو في العضلات في حالات النقص الشديد المُصاحب للأعراض الحادّة.

ويجدر الذكر أنّ العديد من الأطعمة تعدّ من المصادر الجيّدة للمغنيسيوم ومنها الخضار الورقية والسبانخ، والبذور بأنواعها بالإضافة إلى المُكسرات، كما تعدّ الفاصولياء السوداء، والأفوكادو من المصادر الغنيّة به.

اقرأ أيضا: تجربتي مع نوبات الهلع

المصادر:
مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3

مقالات مهمة
مقالات مهمة