تجارب سور القرآن

تجربتي مع سورة النازعات

تجربتي مع سورة النازعات من أكثر التجارب تأثيرًا على النفس حيث نزلت هذه السورة للتأكيد على حقيقة قدوم الساعة التي ينكرونها، ويسألون طغياناً وتعنتاً عن وقتها. وهي ثلاث مراحل تبدأ بالموت والقبر، ثم البعث والحساب، ثم إما الجنة أو النار.

تجربتي مع سورة النازعات

تجربتي مع سورة النازعات

يقول أحد الإخوة: الحمد لله الذي وفقنا لفائدة عظيمة عند تجربتي مع سورة النازعات حيث أنها ذات أثر عظيم في علاج المس والذي قد يكون دخل الجسم مع السحر أو الحسد، حيث رأيت من خلال قرائتها نتائج في إخراج جميع الشرور وتطهير الجسم منها، حيث يجب في البداية تحصين النفس والمكان بقراءة سورة الفاتحة وآية الكرسي، وبعد ذلك قراءة سورة الإخلاص والمعوذين، والجلوس على الأرض مع وجود كمية من ماء زمزم أو ماء الورد، أو ماء البحر إلا في حال كان الشخص يعاني من مشاكل متعلقة بضغط الدم، وبعدها ينفث المصاب بالمس قدر المستطاع، ومن ثم يقرأ سورة النازعات ويُكرر آياتها عشرات مرات على الأقل، وينفث بعد كل آية ويشرب بعضًا من الماء الذي يوجد أمامه، ولا يلتفت لما يحدث من سعال وتغير الصوت، كما يمكن أن يسمع الشخص بعض الأصوات عند القراءة، لكن لا يجب الالتفات لذلك؛ لأنه من قبل التخيل؛ لتخويف الشخص وإيقافه عند قراءة سورة النازعات المباركة.

يتابع: بعد الانتهاء من قراءة سورة النازعات وتكرارها بالطريقة السابقة، سيُلاحظ الشخص بعض التغيرات التي تطرأ عليها، ويمكن أن يرى بعض المنامات المزعجة، ولكن عليه ألا يُقلق، ويواصل قراءة سورة النازعات بشكل يومي، حتى يجد أن أثر المس قد اختفى تمامًا بفضل الله تعالى.

اقرأ أيضا: تجربتي مع سورة الواقعة

أسرار سورة النازعات

سورة النازعات

تُعد سورة النازعات واحدة من السور العظيمة ذات الأسرار والكنوز المتعددة، فقد ورد في بيان مكانتها حديث: أتى ابنَ مسعودٍ رجلٌ فقال: إني أقرأُ المُفصَّلَ في ركعةٍ فقال أهذًّا كهذَّ الشِّعرِ ونثْرًا كنثرِ الدَّقلِ لكنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- كان يقرأُ النظائرَ السورتَينِ في ركعةٍ : النَّجْمُ والرَّحْمَنُ في ركعةٍ، واقْتَرَبَتْ والْحَاقَّةُ في ركعةٍ، والطُّورِ والذَّارِيَاتْ في ركعةٍ، وإِذَا وَقَعَتِ في ركعةٍ، وسَأَلَ سَائِلٌ والنَّازِعَاتِ في ركعةٍ، ووَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وعَبَسَ في ركعةٍ، والْمُدَّثِّرُ والْمُزَّمِّلُ في ركعةٍ، وهَلْ أَتَى ولاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ في ركعةٍ، وعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ والْمُرْسَلَاتِ في ركعةٍ، والدُّخَانُ وإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ في ركعةٍ”. [1]

عن أنس بن مالك عن النبي قال: إذا طلَبْتَ حاجةً فأحبَبْتَ أنْ تنجَحَ فقُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له العلِيُّ العظيمُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له الحليمُ الكريمُ بِسْمِ اللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو الحيُّ الحليمُ سُبْحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف: 35]، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} [النازعات: 46] اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مُوجِباتِ رحمتِكَ وعزائمَ مغفرتِكَ والغنيمةَ مِن كلِّ بِرٍّ والسَّلامةَ مِن كلِّ ذَنْبٍ اللَّهمَّ لا تدَعْ لي ذَنْبًا إلَّا غفَرْتَه ولا هَمًّا إلَّا فرَّجْتَه ولا دَيْنًا إلَّا قضَيْتَه ولا حاجةً مِن حوائجِ الدُّنيا والآخرةِ إلَّا قضَيْتَها برحمتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحمينَ. [2]

يقصد باسم السورة النازعات الملائكة التي تنزع أرواح الكفار وتنشط أرواح المؤمنين، وتسبح في السماء مسرعة في أمر الله، وسابقة في ايصاله، ومدبرة ما أمرت بتدبيره. وفي القسم بها تأكيد حقيقة الآخرة الهائلة الضخمة العظيمة الكبيرة وما يحصل فيها: يوم ترجف الراجفة التي يموت بها جميع الخلائق، تتبعها الرادفة وهي عند البعث وقيام الساعة. و‏تُسَمَّى ‏أَيْضَاً‏‏ ‏السَّاهِرَةُ‏‏، ‏وَالطَّامَّةُ‎.

يتمثل مقصد سورة النازعات في: بيان أواخر أمر الإنسان بالإقسام على بعث الأنام، ووقوع القيام يوم الزحام وزلل الأقدام، بعد البيان التام فيما مضى من هذه السور العظام، تنبيها على أنه وصل الأمر في الظهور إلى مقام ليس بعده مقام، وصور ذلك بنزع الأرواح بأيدي الملائكة الكرام، ثم أمر فرعون اللعين وموسى عليه السلام، واسمها النازعات واضح في ذلك المرام، إذا تؤمل القسم وجوابه المعلوم للأئمة الأعلام، وكذا الساهرة والطامة إذا تؤمل السياق، وحصل التدبير في تقرير الوفاق.

اقرأ أيضا: تفسير سورة النازعات للأطفال

المصادر:
مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3

المراجع
  1. الراوي : علقمة والأسود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود، الصفحة أو الرقم: 1396 | خلاصة حكم المحدث : صحيح []
  2. الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط، الصفحة أو الرقم: 3/358 | خلاصة حكم المحدث : لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد []

اترك تعليق

eskisehir escort - dinamobet -

Casino siteleri

- bahis - mersin escort -
Kronosslot
-

Superbetin

- bet-park.net -
1xbet giriş
-

instagram takipçi

-
Casinometropol
-

cratosbet.club