اقتباسات وأمثال وأقوال مأثورة الشعر العربي الفصيح

شعر عربي عن المروءة

المروءة خلق جليل تميز به الإنسان عن غيره من المخلوقات، والمروءة من الأدب النفساني حيث تحمل الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات، وهي صدقٌ في اللسان، واحتمال للعثرات، وبذل للمعروف، وكف للأذى، وكمال في الرجولية، وصيانة للنفس، وطلاقة للوجه، وقد كتب الشعراء العديد من قصائد شعر عربي عن المروءة.

شعر عربي عن المروءة

شعر عربي عن المروءة

يقول الإمام علي بن أبي طالب في واحدة من أعظم قصائد شعر عربي عن المروءة :

لَو صِيغَ مِن فِضَّةٍ نَفسٌ عَلى قَدرِ

لَعادَ مِن فَضلِهِ لَمّا صَفا ذَهَبا

ما لِفَتىً حَسَبٌ إِلّا إِذا كَمُلَت

أَخلاقُهُ وَحَوى الآدابَ وَالحَسَبا

فَاِطلُب فَدَيتُكَ عِلماً وَاِكتَسِب أَدَباً

تَظفَر يَداكَ بِهِ وَاِستَعجِلِ الطَّلَبا

لِلّهِ دَرُّ فَتىً أَنسابُهُ كَرَمٌ

يا حَبَّذا كَرَمٌ أَضحى لَهُ نَسَبا

هَلِ المُروءَةُ إِلّا ما تَقومُ بِهِ

مِنَ الذِمامِ وَحِفظِ الجارِ إِن عَتَبا.

قال المتنبي في شعره عن المروءة:

إِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراً

تَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ

وَكَذا تَطلُعُ البُدورُ عَلَينا

وَكَذا تَقلَقُ البُحورُ العِظامُ

وَلَنا عادَةُ الجَميلِ مِنَ الصَبـ

ـرِ لَوَ أَنّا سِوى نَواكَ نُسامُ

كُلُّ عَيشٍ ما لَم تُطَبهُ حِمامٌ

كُلُّ شَمسٍ ما لَم تَكُنها ظَلامُ

أَزِلِ الوَحشَةَ الَّتي عِندَنا يا

مَن بِهِ يَأنَسُ الخَميسُ اللُهامُ

وَالَّذي يَشهَدُ الوَغى ساكِنَ القَلـ

ـبِ كَأَنَّ القِتالَ فيها ذِمامُ

وَالَّذي يَضرِبُ الكَتائِبَ حَتّى

تَتَلاقى الفِهاقُ وَالأَقدامُ

وَإِذا حَلَّ ساعَةً بِمَكانٍ

فَأَذاهُ عَلى الزَمانِ حَرامُ

وَالَّذي تُنبِتُ البِلادُ سُرورٌ

وَالَّذي تَمطُرُ السَحابُ مُدامُ

كُلَّما قيلَ قَد تَناهى أَرانا

كَرَماً ما اِهتَدَت إِلَيهِ الكِرامُ.

كما قال في قصيدة أخرى:

لا افتِخارٌ إلّا لمَنْ لا يُضامُ

مُدْرِكٍ أوْ مُحارِبٍ لا يَنَامُ

ليسَ عَزْماً مَا مَرّضَ المَرْءُ فيهِ

ليسَ هَمّاً ما عاقَ عنهُ الظّلامُ

واحتمالُ الأذَى ورُؤيَةُ جانِيـهِ

غِذاءٌ تَضْوَى بهِ الأجسامُ

ذَلّ مَنْ يَغْبِطُ الذّليل بعَيشٍ

رُبّ عَيشٍ أخَفُّ منْهُ الحِمامُ

كُلُّ حِلْمٍ أتَى بغَيرِ اقْتِدارٍ

حُجّةٌ لاجىءٌ إلَيها اللّئَامُ

مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ

ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ

ضاقَ ذَرْعاً بأنْ أضيقَ بهِ ذَرْعاً

زَماني واستَكرَمَتْنِي الكِرامُ

واقِفاً تحتَ أخمَصَيْ قَدْرِ نَفسي

واقِفاً تحتَ أخْمَصَيّ الأنَامُ

أقَراراً ألَذُّ فَوْقَ شَرارٍ

ومَراماً أبْغي وظُلْمي يُرامُ

قال أبي ذُؤيب الهُذَليّ:

والنفسُ راغبةٌ إذا رَغَّبتها

وإذا تُردُّ إلى قَليلٍ تَقْنعُ

أَلم تَرَ أَنَّ الفَقْرَ يُرجى له الغِنَى

وأَنَ الغِنى يُخشى عليه من الفقرِ

إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ

لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها.

قال حافظ إبراهيم:

إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً

طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي

وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى

بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ

ما البابِلِيَّةُ في صَفاءِ مِزاجِها

وَالشَربُ بَينَ تَنافُسٍ وَسِباقِ

وَالشَمسُ تَبدو في الكُئوسِ وَتَختَفي

وَالبَدرُ يُشرِقُ مِن جَبينِ الساقي

بِأَلَذَّ مِن خُلُقٍ كَريمٍ طاهِرٍ

قَد مازَجَتهُ سَلامَةُ الأَذواقِ

فَإِذا رُزِقتَ خَليقَةً مَحمودَةً

فَقَدِ اِصطَفاكَ مُقَسِّمُ الأَرزاقِ

فَالناسُ هَذا حَظُّهُ مالٌ وَذا

عِلمٌ وَذاكَ مَكارِمُ الأَخلاقِ

وَالمالُ إِن لَم تَدَّخِرهُ مُحَصَّناً

بِالعِلمِ كانَ نِهايَةَ الإِملاقِ

وَالعِلمُ إِن لَم تَكتَنِفهُ شَمائِلٌ

تُعليهِ كانَ مَطِيَّةَ الإِخفاقِ

لا تَحسَبَنَّ العِلمَ يَنفَعُ وَحدَهُ

ما لَم يُتَوَّج رَبُّهُ بِخَلاقِ.[1] لابن المرزبان (ص 136). ">

قال معروف الرصافي:

هي الأخلاق تنبتُ كالنبات

إذا سقيت بماء المكرماتِ

تقوم إذا تعهدها المُربي

على ساق الفضيلة مُثمِرات

وتسمو للمكارم باتساقٍ

كما اتسقت أنابيبُ القناة

وتنعش من صميم المجد رُوحا

بأزهارٍ لها متضوعات

ولم أر للخلائق من محلِّ

يُهذِّبها كحِضن الأمهات

فحضْن الأمّ مدرسة تسامتْ

بتربية ِ البنين أو البنات

وأخلاقُ الوليدِ تقاس حسناً

بأخلاق النساءِ الوالداتِ

وليس ربيبُ عالية ِ المزايا

كمثل ربيب سافلة الصفات

وليس النبت ينبت في جنانٍ

كمثل النبت ينبت في الفَلاة.

اقرأ أيضا: شعر عربي عن الحياء

أبيات شعر عربي عن المروءة

المروءة

  • ومن أعظم أبيات الشعر العربي التي قيلت عن المروءة ما يأتي:

وإذا جلستَ وكان مثـلُكَ قائمًا

فمِن المروءَة أن تقـومَ وإن أبَـى

وإذا اتكـأتَ وكان مثلُكَ جالسًا

فمِن المروءَة أن تُزيـلَ المتَّكـا

وإذا ركبتَ وكان مثـلُكَ ماشيًا

فمن المروءَة أن مشيتَ كما مشى.

  • قال أبو فراس الحمداني:

الحُرُّ يَصْبِرُ مَا أطَاقَ تَصَبُّرًا

في كلِّ آونةٍ وكلِّ زمانِ

ويرى مساعدةَ الكرامِ مروءةً

ما سالمتهُ نوائبُ الحدثانِ.[2] (ص 335). "> 

  • قال الأحنف بن قيس:

فلو كنتُ مُثرًى بمالٍ كثيرٍ

لجُدْتُ وكنتُ له باذِلًا

فإنَّ المروءَة لا تُستطاعُ

إذا لم يكنْ مالُها فاضلًا.

  • قال أبو المنصور:

هبني أسأتُ كما تقولُ

فأين عاطفةُ الأُخوة

أو إن أسأتَ كما أسأتُ

فأين فضلُك والمرُوَّة.[3] للسلمي (ص 99). "> 

  • قال الحصين بن المنذر الرَّقاشيِّ:

إنَّ المروءَة ليس يدركها امرؤٌ

ورث المكارمَ عن أبٍ فأضاعها

أمرته نفسٌ بالدَّناءةِ والخَنا

ونهته عن سُبلِ العُلا فأطاعها

فإذا أصاب مِن المكارمِ خلَّةً

يبني الكريمُ بها المكارمَ باعها.[4] للماوردي (ص 329). "> 

  • قال بهاء الدين زهير:

وَما ضَاقتِ الدُّنيا على ذي مروءةٍ

ولا هي مسدودٌ عليهِ رحابها

فقَد بشَّرتني بالسَّعادَةِ هِمَّتي

وجاء من العلياءِ نحوي كتابها.

  • [5] (ص 22). ">قال عبد الجبار بن حمديس:

[5] (ص 22). ">أدِمِ المروءَة والوفاءَ ولا يكنْ

[5] (ص 22). ">حبلُ الديانة منك غيرَ متينِ

[5] (ص 22). ">والعزُّ أبقَى ما تراه لمكرمٍ

[5] (ص 22). ">إكرامه لمروءةٍ أو دينِ.[6] (ص 433). "> 

  • قال أمير الشعراء أحمد شوقي:

صلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ

فقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ

والنفسُ مِن خَيرِها في خَيرِ عافِيَةٍ

وَالنَفسُ مِن شَرِّها في مَرتَعٍ وخِمِ.

  • قال ابن الجلال:

رُزقت مالًا ولم أُرزقْ مُروءتَه

وما المروءَةُ إلَّا كثرة المالِ

إذا أردتُ رُقى العلياءِ يُقعدني

عمَّا ينوِّه باسمي رقَّة الحال.[4] للماوردي (ص 233). "> 

  • قال الشاعر أحمد بن طيفور:

لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة

إِنَّ المُروءَةُ في نَدىً وَصَلاحِ

وَتَرى الفَتى رَثَّ الثِيابِ وَهَمُّهُ

طَلَبُ المَكارِمِ في تُقىً وَصَلاحِ.

اقرأ أيضا: شعر عربي عن التسامح

المصادر:
مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3
مصدر 4
مصدر 5
مصدر 6

المراجع
  1. المروءة[]
  2. ديوان أبي فراس الحمداني[]
  3. آداب الصحبة[]
  4. أدب الدنيا والدين[][]
  5. ديوان بهاء الدين زهير[][][][][]
  6. ديوان ابن حمديس[]

اترك تعليق

eskisehir escort - dinamobet -

Casino siteleri

- bahis - mersin escort -
Kronosslot
-

Superbetin

- bet-park.net -
1xbet giriş
-

instagram takipçi

-
Casinometropol
-

cratosbet.club