اقتباسات وأمثال وأقوال مأثورة الشعر العربي الفصيح

شعر عربي عن التسامح

التسامح قيمة أخلاقية عظيمة تعني الصفح عن الإنسان المُخطئ، والعفو عند المقدرة، والتجاوز عن أخطاء الآخرين، ووضع الأعذار لهم، والالتفات إلى حسناتهم بدلاً من التركيز على عيوبهم، وسيئاتهم، واهتم الشعراء العرب بكتابة الكثير من قصائد شعر عربي عن التسامح والعفو.

شعر عربي عن التسامح

شعر عربي عن التسامح

يُعتبر الإمام الشافعي واحداً من أهم الشعراء الذين كتبوا شعر عربي عن التسامح والصفح حيث قال:

لما عفوت ولم أحقدْ على أحد

أرحتُ نفسي من هَمِّ العداواتِ

إِني أُحَيِّ عدوي عند رؤيتِه

لأدفعَ الشر عني بالتحياتِ

وأظهرُ البشر للإنسان أبغضه

كأنما قد حَشى قلبي محباتِ

الناسُ داءٌ ودواءُ الناس قُرْبُهم

وفي اعتزالهمُ قطعُ الموداتِ
  • ويقول الإمام الشافعي أيضاً:

وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي

جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما

تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ

بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما

فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل

تَجودُ وَتَعفو مِنَّةً وَتَكَرُّما

فَلَولاكَ لَم يَصمُد لِإِبليسَ عابِدٌ

فَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيَّكَ آدَما

فَلِلَّهِ دَرُّ العارِفِ النَدبِ إِنَّهُ

تَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما

يُقيمُ إِذا ما اللَيلُ مَدَّ ظَلامَهُ

عَلى نَفسِهِ مَن شِدَّةِ الخَوفِ مَأتَما

فَصيحاً إِذا ما كانَ في ذِكرِ رَبِّهِ

وَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما

وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ

وَما كانَ فيها بِالجَهالَةِ أَجرَما

فَصارَ قَرينَ الهَمِّ طولَ نَهارِهِ

أَخا الشُهدِ وَالنَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما

يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي

كَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَما

أَلَستَ الَّذي غَذَّيتَني وَهَدَيتَني

وَلا زِلتَ مَنّاناً عَلَيَّ وَمُنعِما

عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلَّتي

وَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدَّما
  • ويقول أيضاً:

قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُم

إِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُ

وَالصَمتُ عَن جاهِلٍ أَو أَحمَقٍ شَرَفٌ

وَفيهِ أَيضاً لِصَونِ العِرضِ إِصلاحُ

أَما تَرى الأُسدَ تُخشى وَهِيَ صامِتَةٌ

وَالكَلبُ يُخشى لَعَمري وَهوَ نَبّاحُ.

اقرأ أيضا: أحاديث عن المحبة والتسامح

أبيات شعر عربي عن التسامح

التسامح

  • أبو العلاء المعري:

إِذا عثرَ القومُ فاغفرْ لهم

فأقدامُ كل فريق عُثرْ
  • أحمد شوقي:

تسامحُ النفس معنىً من مروءتها

بل المروءةُ في أسمى معانيها

تخلقِ الصفحَ تسعدْ في الحياةِ به

فالنفسُ يسِعدُها خلقٌ ويشقيها
  • فاضل أصفر:

سامح فإنكَ في النهايةِ فانِ

واجعل شعارَكَ كثرةَ الغفرانِ

وابسط يديكَ لرحمةٍ ومودةٍ

حتى تنالَ محبةَ الرحمنِ

ليس التباغضُ من شريعةِ أحمدٍ

بل إنَّه لَبضاعةُ الشيطانِ

سامح أخاك وإنْ تعثَّرَ طبعُهُ

إنَّ التسامحَ شيمةُ الشجعانِ
  • صفي الدين الحلي:

أتطلبُ من أخٍ خُلقًا جليلًا

وخَلْقُ الناسِ من ماءٍ مَهينِ

فسامحْ إِن تكَّدَرَ وُدُّ خِلٍ

فإِنَّ المرءَ من ماءِ وطينِ
  • الفتح البستي:

خذِ العفوَ وأْمُرْ بعرفٍ كما

أُمْرتَ وأَعرضْ عن الجاهلين

ولِنْ في الكلامِ لكلِّ الأنامِ

فمستحسَنٌ من ذوي الجاه لين
  • أسامة بن منفذ:

إذا جرحت مساويهم فؤادي

صبرت على الإساءة وانطويت

ورحت إليهم طلق المحيا

كأني لا سمعت ولا رأيت
  • الشاعر القروي:

إِذا استطعتَ كن إِما مسيحًا مسامِحًا

عداكَ وإِما فارسَ الحربِ عنترا

فما اللؤمُ إِلا إِن حقدت فلم تكنْ

كريمًا فتعفو أو شُجاعًا فتثأرا.
  • يقول الشاعر الحيص بيص:

مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةً

فلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ

وحَلَّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطالَما

غَدوْنا عن الأسْرى نَعفُّ ونصفَح

فحسْبُكُمُ هذا التَّفاوتُ بيْنَنا

وكلُّ إِناءٍ بالذي فيهِ يَنْضَحُ.
  • يقول الشاعر ابن علوي الحداد:

يا من يرى سر قلبي

حسبي أطلاعك حسبي

فامح بعفوك ذنبي

وأصلح قصودي والأعمال

رب عليك اعتمادي

كما إليك استنادي

صدقا وأقصى مرادي

رضاؤك الدائم الحال

رب يا رب إني

أسألك العفو عني

ولم يخب فيك ظني

يا مالك الملك يا وال

أشكو إليك وأبكي

من شؤم ظلمي وإفكي

وسوء فعلي وتركي

وشهوة القيل والقال

وحب دنيا ذميمه

من كل خير عقيمه

فيها البلايا مقيمه

وحشوها آفات وأشغال
  • يقول الشاعر أبو أذينة:

ما كل يوم ينال المرء ما طلبا

ولا يسوغه المقدار ما وهبا

وأحزم الأنس من إن فرصة عرضت

لم يجعل السبب الموصول مقتضباً

وأنصف الناس في كل المواطن من

سقى المعادين بالكأس الذي شربا

وليس يظلمهم من راح يضربهم

بحد سيف به من قبلهم ضرباً

والعفو إلا عن الأكفاء مكرمة

من قال غير الذي قد قلته كذباً

قتلت عمراً وتستبقي يزيد لقد

رأيت رأياً يجر الويل والحربا

لا تقطعن ذنب الأفعى وترسلها

إن كنت شهماً فأتبع رأسها الذنبا

هم جرودا السيف فاجعلهم له جزراً

وأوقدوا النار فاجعلهم لها حطبا

إن تعف عنهم تقول الناس كلهم

لم يعف حلماً ولمن عفوه رهبا

وكان أحسن من ذا العفو لو هربوا

لكنهم أنفوا من مثلك الهربا

همو أهلة غسان ومجدهم

عال فإن حالوا ملكاً فلاعجبا

وعرضوا بفداء واصفين لنا

خيلاً وابلاً يروق العجم والعربا

أيحلبون دماً منا ونحلبهم

رسلاً لقد شرفونا في الورى حلبا

علام تقبل منهم فدية وهمو

لا فضة قبلوا ولا ذهب.

اقرأ أيضا: شعر انجليزي عن التسامح

المصادر:
مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3

اترك تعليق

eskisehir escort - dinamobet -

Casino siteleri

- bahis - mersin escort -
Kronosslot
-

Superbetin

- bet-park.net -
1xbet giriş
-

instagram takipçi

-
Casinometropol