أسئلة اسلاميةالعلاقة بالله سبحانه

ما هي السورة التي ذكر فيها البعوض

ما هي السورة التي ذكر فيها البعوض من الأسئلة التي يطرحها الكثير من طلبة العلم؛ وذلك لأن آية البعوض تُعد من دلائل الإعجاز العلمي في القرآن، حيث اشتمل كتاب الله على حقائق علمية لم تكن مُثبتة بالعلم التجريبي في الفترة التي نزل فيها القرآن الكريم، بل أُثبتت بالوسائل العلمية الحديثة؛ ويُشير علم الإعجاز العلمي بالأصابع العشر إلى صدق ما ننقل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- عن ربِّ العزة تبارك وتعالى.

ما هي السورة التي ذكر فيها البعوض

ما هي السورة التي ذكر فيها البعوض

الإجابة على سؤال ما هي السورة التي ذكر فيها البعوض هي: سورة البقرة، حيث ورد ذكر البعوضة في القرآن الكريم مرة واحدة في الآية السادسة والعشرين من سورة البقرة، فقد قال تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ”.

وعن سبب نزول هذه الآيات فقد روي عن بن عباس أنه قال: “إنَّ اللَّهَ ذكرَ آلهةَ المشركينَ، فقالَ : وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا، وذكرَ كيدَ الآلهةِ فجعلَهُ كبيتِ العنكبوتِ، فقالوا : أرأيتُم حيثُ ذكرَ اللَّهُ الذُّبابَ والعنكبوتَ فيما أنزلَ مِن القرآنِ على محمَّدٍ، أيُّ شيءٍ كانَ يصنعُ بهذا؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِه الآيةَ”. [1]

اقرأ أيضا: اسئلة دينية اسلامية للمسابقات

نبذة عن سورة البقرة

سورة البقرة

تعتبر سورة البقرة سورة مدنية فهي أوَّلُ سورةٍ نزلت على رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في المدينة المنورة، وقد سُمِّيت بسورة البقرة لأنَّها تناولت قصة بقرة بني إسرائيل ونبي الله موسى -عليه السَّلام-، كما تُعد سورة البقرة من السور الطوال فهي أطول سورة في كتاب الله تعالى، حيث يبلغ عدد آياتها 286 آية.

تُعنى سورة البقرة بجوانب التشريع الإسلامي وتضبط حياة المسلمين شأنها في هذا شأن أغلب السور المدنية، وتحوي سورة البقرة أيضًا آية الكرسي، كما تحوي أطول آيات القرآن الكريم وهي آية الدين، وقد تناولت سورة البقرة بعض الحقائق العلمية التي دلَّتْ على إعجاز القرآن الكريم العلمي مثل قوله تعالى “إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بعوضة فما فوقها”.

اقرأ أيضا: السورة التي تسمى سنام القرآن

شرح قوله تعالى بعوضة فما فوقها

جاء عن قتادة في شرح قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بعوضة فما فوقها}: “أي: إن الله لا يستحيي من الحقِّ أن يذكر شيئًا ما، قل أو كثر، وإنَّ الله حين ذكر في كتابه الذُّباب والعنكبوت قال أهل الضَّلالة: ما أراد الله من ذكر هذا؟ فأنزل الله: {إنّ الله لا يستحيي أنْ يضربَ مثلًا ما بعوضة فما فوقها}.

أمَّا في تفسير قوله تعالى: {بعوضة فما فوقها}، فقد فسَّر المفسرون هذا القول على رأيين: الأول: أي إنَّ المقصود ما هو أصغر من البعوضة أو ما دونها في الصغر، وهذا ما ذهب إليه الكسائي في تفسيره، أمَّا قتادة فقال: “فما فوقها: فما هو أكبر منها؛ لأنّه ليس شيء أحقر ولا أصغر من البعوضة”، والله تعالى أعلم.

اقرأ أيضا: هل تعلم عن البعوض

الإعجاز العلمي في بعوضة فما فوقها

البعوض

إن الله تعالى هو خالق المخلوقات كلِّها فله أن يضرب مثلًا بما شاء من مخلوقاته مهما صغر أو كبر هذا المثل، ولهذا يضرب الله تعالى في هذه الآية المباركة مثلًا بالبعوضة المخلوق الصغير ويضرب مثلًا بما فوق البعوضة أيضًا.

في هذا المثال الذي ضربه القرآن الكريم من الإعجاز العلمي ما يؤكد على عظمة هذا الكتاب وصدق رسالة الإسلام التي جاء بها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلّم- فقد رأى اكتشف العلم الحديث وجود بعض الكائنات الحية التي لا تُرى بالعين المجردة تعيش فوق البعوضة وهي أصغر منها حجمًا، وهذه الكائنات تتطفَّل على البعوضة في غذائها.

ولم تكن هذه الكائنات معروفة من قبل أبدًا، وإنَّما اكتشافها كان مؤخرًا مع تطور العلم الحديث، ولكن كتاب الله تعالى كان له السبق في الإشارة إلى هذه الكائنات، حي قال تعالى قبل ما يزيد عن ألف وأربعمائة عام.

ومن الدلائل على أن ضرب المثل بالبعوضة من صور الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، اكتشاف علماء الأحياء أنَّ هذا المخلوق الصغير يتمتع بصفات لا يمكن أن يتصورها عقل، فللبعوضة الأنثى لسان وشفتان وفكوك كاملة، كما تمتلك البعوضة ثلاثة قلوب كاملة ولها جهاز كامل وظيفته تحليل الدم فهي تتغذى على امتصاص الدماء وليس كلّ الدم يناسب حاجتها، كما لها جهاز خاص بتمييع الدم حتَّى يمر الدم خلال خرطومها الدقيق بسهولة، فسبحان الله تعالى الخالق العظيم.

اقرأ أيضا: معلومات عن البعوض

المصادر:
مصدر 1
مصدر 2
مصدر 3
مصدر 4

المراجع
  1.   الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول، الصفحة أو الرقم: 11 | خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الغني بن سعيد []

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
eskisehir escort - dinamobet -

Casino siteleri

- bahis - mersin escort -
Kronosslot
-

Superbetin

- bet-park.net -
1xbet giriş
-

instagram takipçi

-
Casinometropol
-

cratosbet.club

- www.mersindugun.com - mersin escort