التاريخ الاسلامي تاريخ تركيا دول آسيا

أين تقع القسطنطينية

القسطنطينية مدينة قديمة تقع في تركيا الحديثة وتعرف الآن بإسم اسطنبول. وقد استقرت لأول مرة في القرن السابع قبل الميلاد، ثم تطورت إلى ميناء مزدهر بفضل موقعها الجغرافي المتميز بين أوروبا وآسيا ومينائها الطبيعي. وفيما يلي سنجيب على سؤال أين تقع القسطنطينية .

أين تقع القسطنطينية

أين تقع القسطنطينية

أين تقع القسطنطينية

سبب تسمية المدينة بهذا الإسم

يرجع تسمية القسطنطينية بهذا الإسم نسبة للإمبراطور قسطنطين مؤسس الإمبراطورية وتم استخدامها مقرا لبطريركية الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية وهى كاتدرائية آيا صوفيا.

موقع المدينة

موقع المدينة

موقع المدينة

تقع  المدينة الآن على مضيق البوسفور، وسميت بإسم اسطنبول وتم إنشاؤها من قبل المستعمرين اليونانيين الذين أطلقوا عليها اسم بيزنطيوم، وبعد تحالف الإمبرطور سيبتيموس، تمت محاصرة المدينة وتدميرها بشكل كبير عام 196م، حتى تمت إعادة بنائها واعمارها كموقع استراتيجى.

معلومات حول القسطنطينية

  • كانت القسطنطينية واحدة من أعظم مدن العالم، ومقر السلطة لإمبراطوريتين كبيرتين لأكثر من ألف عام .
  • في عام 330 بعد الميلاد، أصبحت القسطنطينية موقع “روما الجديدة” للإمبراطور الروماني قسطنطين وهي مدينة مسيحية ذات ثروة هائلة وهندسة معمارية رائعة.
  • كان الإمبراطور الروماني قسطنطين أول من وضع المدينة على الخريطة ونقل عاصمة الإمبراطورية الرومانية إلى بيزنطة ثم أعاد تسمية المدينة على الفور باسمه.
  • في عام 657 قبل الميلاد، أسس الحاكم بيزاس من مدينة ميغارا اليونانية القديمة مستوطنة على الجانب الغربي من مضيق البوسفور، والتي كانت تربط البحر الأسود بالبحر الأبيض المتوسط. وبفضل المرفأ الطبيعي البكر الذي أنشأه القرن الذهبي، نمت بيزنطة لتصبح مدينة ساحلية مزدهرة.
  • كانت القسطنطينية مقر للإمبراطورية البيزنطية على مدى 1100 سنة قادمة ، وعانت من فترات ثروة كبيرة وحصارات مروعة، حتى اجتاحها محمد الثاني من الإمبراطورية العثمانية في عام 1453.
  • عرفت المدينة بأسماء أخرى، بما في ذلك ملكة المدن، واستنبولين، وستامبول واسطنبول.

القسطنطينية عاصمة

كانت القسطنطينية  عاصمة الإمبراطورية الرومانية (330–395)  الإمبراطورية البيزنطية (395-1204 و 1261–1453)، الدولة الصليبية القصيرة المعروفة بالإمبراطورية اللاتينية (1204-1261) ، والإمبراطورية العثمانية (1453-1922).

تاريخ القسطنطينية

قسطنطين الأول

  • شرع قسطنطين في توسيع أراضي بيزنطة القديمة، وتقسيمها إلى 14 قسمًا، وبناء جدار خارجي جديد. ثم قام بإغراء النبلاء من خلال هدايا الأرض، ونقل الفن والحلي الأخرى من روما لعرضها في العاصمة الجديدة.
  • كانت شوارعها الواسعة تصطف على جانبيها تماثيل حكام عظماء مثل الإسكندر الأكبر ويوليوس قيصر، بالإضافة إلى أحد قسطنطين .
  • سعى الإمبراطور إلى إعمار المدينة من خلال تقديم حصص غذائية مجانية للسكان. مع وجود نظام من القنوات المائية  لضمان الوصول إلى المياه عبر المدينة الآخذة في الاتساع من خلال بناء Binbirdirek Cistern
  • خضعت القسطنطينية لحكم القانون الروماني، مع الإنتماء إلى الديانة المسيحية وتبنى اليونانية كلغة أساسية .

جستنيان الأول

  • نجا جستنيان الأول، الذي حكم من 527 إلى 565 م، من ثورة نيكا في وقت مبكر من فترة ولايته واستخدم المناسبة لإجراء تجديدات واسعة النطاق للمدينة.
  • أطلق حملات عسكرية ناجحة ساعدت البيزنطيين على استعادة الأراضي التي فقدوها مع انهيار الإمبراطورية الرومانية الغربية في القرن الخامس، ووسع حدودها لتطويق البحر الأبيض المتوسط.
  • عانت القسطنطينية لأكثر من 1100 عام كعاصمة بيزنطية في جزء كبير منها بسبب الجدار الواقي الذي اكتمل تحت حكم ثيودوسيوس الثاني في 413.
  • تمت إضافة مجموعة مزدوجة من الجدران بعد سلسلة من الزلازل في منتصف القرن الخامس، وطبقة داخلية يبلغ ارتفاعها حوالي 40 قدمًا ومرصعة بأبراج وصل ارتفاعها إلى 20 قدمًا أخرى.

آيا صوفيا

  • تميزت آيا صوفيا بإنتصار التصميم المعماري. وتم بناؤها في موقع الكنائس الإمبراطورية السابقة من قبل جستنيان الأول ، والانتهاء منه في أقل من ست سنوات من قبل قوة عاملة من 10000 عامل.
  • يتألف البناء من أربعة أعمدة تدعم قبة ضخمة يبلغ قطرها أكثر من 100 قدم، في حين أن رخامها المصقول وفسيفساءها المبهرة أعطت آيا صوفيا انطباعًا بأنها مضاءة دائمًا.

القصر الإمبراطوري في القسنطينة،

برز بشكل بارز في قلب المدينة، لكنه تضمن عرضًا متقنًا للفسيفساء، بالإضافة إلى مدخل كبير يُعرف باسم بوابة تشالك.

سقوط القسطنطينية

  • اشتهرت القسطنطينية بثروتها الهائلة، لذلك عانت من مايقرب من اثني عشر حصارًا على مدار أكثر من 1000 عام كعاصمة بيزنطية. وشملت هذه المحاولات التي قامت بها الجيوش العربية في القرنين السابع والثامن ، وكذلك محاولات البلغار والروس  في القرنين التاسع والعاشر.
  • في أوائل القرن الثالث عشر ، قبل التوجه إلى القدس، تم تحويل جيوش الحروب الصليبية إلى القسطنطينية بسبب صراع على السلطة. وعندما أخفقت مدفوعاتهم الموعودة، قاموا بنهب المدينة في عام 1204 وأسسوا دولة لاتينية.
  • بعد فترة وجيزة من صعود محمد الثاني إلى العرش العثماني عام 1451، بدأ في صياغة خطط لهجوم كبير على القسطنطينية. مع الحجم الهائل لقواته المسلحة، والمزايا الإضافية التي اكتسبها من استخدام البارود، نجح في إخضاع القسطنطينية للحكم الإسلامي في 1453.

أقرأ ايضا أين تقع الثنية الجزائرية

الحكم العثماني

  • تميزت العقود الأولى من حكم الإمبراطورية العثمانية في القسطنطينية بتحويل الكنائس إلى مساجد
  • بعد الفاتح، كان سليمان القانوني هو أبرز حكام العثمانيين (الذي حكم من 1520 إلى 1566) الذين قاموا بتطوير سلسلة من الأعمال العامة، حيث قام بتحويل النظام القضائي ، ودافع عن الفنون واستمر في توسيع الإمبراطورية.
  • خلال القرن التاسع عشر، خضعت الدولة العثمانية المتدهورة لتغييرات كبيرة مع تنفيذ إصلاحات التنظيمات ، التي ضمنت حقوق الملكية وحظرت الإعدام دون محاكمة.
أين تقع القسطنطينية

أين تقع القسطنطينية

المراجع

اترك تعليق

eskisehir escort - dinamobet -

Casino siteleri

- bahis - mersin escort -
Kronosslot
-

Superbetin

- bet-park.net -
1xbet giriş
-

instagram takipçi

-
Casinometropol
-

cratosbet.club