أمراض و علاجات صحة العظام والمفاصل

علاج عرق النسا في الطب النبوي

الطب النبوي هو مصطلح يستخدم للاشارة الى المشاكل الصحية التي عالجها الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال نصائح طبية تعالج المرض او تقي منه، وعرق النسا هي أحد هذه المشاكل. وفيما يلي علاج عرق النسا في الطب النبوي.

ما هو عرق النسا

علاج عرق النسا في الطب النبوي

عرق النسا هو ألم عصبي ينتشر على طول العصب الوركي وينتقل إلى أسفل الجزء الخلفي من الساق، وقد ينتقل حتى إلى أسفل الساق، وهناك عدة اسباب للإصابة بهذه المشكلة، بما في ذلك الانزلاق الغضروفي.

يشعر المصاب بعرق النسا بالم على شكل حرقان مستمر في أسفل الظهر او الارداف، وقد يشعر ايضا بالخدر في مؤخرة الساق، وتختلف حدة الألم من حالة إلى أخرى، وأكثر الأعراض شيوعا هي:

  • ألم أثناء الجلوس
  • الم عند محاولة الوقوف
  • الم اثناء السعال
  • ألم عند ثني العمود الفقري للأمام

اقرأ أيضا: أعراض عرق النسا في الحمل

علاج عرق النسا في الطب النبوي

ذكر علاج عرق النسا في حديث راوه ابن ماجة عن انس بن مالك، قال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا، أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ: تُذَابُ، ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، ثُمَّ يُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ، فِي كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ).

العلاج الذي يصفه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث هو أخذ عصعص خروف ترعى في مناطق تنمو فيها الأعشاب بشكل طبيعي في الصحاري العربية، وخاصة على نبات الشيح والقيصوم.

تجزأ ألية الشاة إلى ثلاثة أجزاء، وتذاب، ثم تأخذ على ثلاثة مرات متفرقة، مرة واحد كل يوم على الريق في الصباح الباكر.

اقرأ أيضا: أعراض عرق النسا وعلاجه

الاعجاز العلمي في علاج عرق النسا

علاج عرق النسا في الطب النبوي

الإعجاز العلمي في هذا الحديث يكمن في حقيقة أن استهلاك هذا الجزء يؤدي الى تكوين ثلاث مركبات كيميائية مختلفة لها تأثيرات معاكسة لبعضها، وهي مركبات “البروستاجلاندين”.

لدى هذه المركبات تأثير على الآلام والالتهابات في الجسم، ومن المعروف ان البروستاجلاندين من النوع 3 لها تأثير مهدئ على مثل هذه المشاكل، كما ان الية الشاة مليئة بعناصر اخرى مفيدة لتخفيف وعلاج عرق النسا.

تعيش الشاه العربية على اعشاب طبيعية غنية بدهون اوميغا 3، وهذه الدخون تخزنها الاغنام في ذيلها، لذلك ركز الطب النبوي على هذا الجزء من جسم الخروف.

اذابة العصعص يساعد في قتل البكتيريا والجراثيم، وتناولها على ثلاث مراحل يجنب المرء من أكسد الدهون والتزنخ، واستهلاكها على معدة فارغة حتى لا تتنافس مع الدهون الاخرى على الامتصاص في الجهاز الهضمي.

لا ينفع هذا الدواء مع جميع الحالات، وخاصة الحالات التي قد تشير الى مشكلة طبية خطيرة، مثل متلازمة ذيل الفرس، وقد تتطلب بعضها علاجا بالجراحة، وأخطر الأعراض هي:

  • العجز الجنسي
  • ضعف في الامعاء او المثانة
  • الم في كلا الساقين
  • ضعف في الساق

اقرأ أيضا: فوائد بول الأبل

المراجع

المصدر 1، المصدر 2

اترك تعليق

eskisehir escort - dinamobet -

Casino siteleri

- bahis - mersin escort -
Kronosslot
-

Superbetin

- bet-park.net -
1xbet giriş