سلطنة عمان

معلومات عن حديقة سمهرم الأثرية في سلطنة عمان

كانت حديقة سمهرم الأثرية واحدة من الموانئ التجارية الرئيسية في منطقة ظفار بعمان، قبل 2000 عام تقريبًا، أما اليوم فهي أحد موقع التراث العالمي لليونسكو، وتعد متحف ومتنزه أثري رائع، حيث يمكنك رؤية التنقيبات الأثرية فضلا عن النقوش الحجرية، بالإضافة إلى المباني التاريخية الرائعة من القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الثالث الميلادي… إليك معلومات عن حديقة سمهرم الأثرية في سلطنة عمان .

معلومات عن حديقة سمهرم الأثرية في سلطنة عمان

معلومات عن حديقة سمهرم الأثرية في سلطنة عمان

معلومات عن حديقة سمهرم الأثرية في سلطنة عمان

تقع الحديقة على بعد 25 ميلاً شرق صلالة على قمة تل يطل على خور المياه العذبة الجميل المعروف باسم خور روري، ومع كونها قناة تجارية في منطقة ظفار، فإن حديقة سمهرم تعرض للزائرين بعض التاريخ القديم، مع ما تحويه من موقع أثري ومتحف رائع.

أنقاض المدينة لا تزال قائمة على قمة التل فوق مياه خور روري، حيث  يمكنك أن ترى مباني بيضاء مستطيلة محاطة بجدران منحوتة من ألواح الحجر الجيري.

يُسمح بدخول المدينة بواسطة بوابة صغيرة أو بقايا منها، تم بناؤها في القرن التاسع عشر، و تحتوي البوابة على نقوش محفورة عليها بأبجدية المسند العربية الجنوبية القديمة، ومع تقدمك في الداخل، ستجد بقايا مدينة ذات هندسة جيدة، تنقسم بشكل رئيسي إلى مناطق سكنية وتجارية ودينية، وهناك أيضًا متاهة من المباني الصغيرة، والتي لا تزال بقاياها قائمة.

تضم الحديقة أيضا معبد محفوظ بشكل لافت، وهو في أفضل حالة مقارنة بالمقتنيات والمباني الاخرى، وقد تم بناءه مقابل الجدار الشمالي الغربي للمدينة، ويمكنك عند زيارته العثور على الأدوات المنزلية المنحوتة بدقة داخل حوض الحجر الجيري في غرفة الوضوء.

هناك أيضًا مبنى ضخم يقع بالقرب من وسط المدينة، بالقرب منه خزان المياه العذبة الرئيسي وبئر المدينة، علاوة على ذلك، في الجانب الخلفي، يمكنك العثور على بوابة بحرية صغيرة تم استخدامها لنقل البضائع إلى القوارب على الماء أدناه.

تاريخ حديقة سمهرم الأثرية

معلومات عن حديقة سمهرم الأثرية في عمان

تأسست منطقة سمهرم  المعروفة محليا باسم بخور روري، في أواخر القرن التاسع عشر على يد المستكشف جيمس ثيودور بنت، خلال رحلاته، وكانت هذه المنطقة، جنبًا إلى جنب مع مدينة ظفار المجاورة، واحدة من الموانئ المهمة في جنوب شبه الجزيرة العربية وقناة مهمة لشبكة التجارة الدولية.

في الأساس، كان خور روري موقعًا أثريًا قديمًا بالقرب من صلالة، والذي سرعان ما تم تحصينه وتأسيسه كنقطة استيطانية لمملكة حضرموت خلال نهاية القرن الأول قبل الميلاد.

في وقت لاحق، في القرن الأول، تطورت خور روري إلى مدينة، وبما أن منطقة ظفار كانت مصدرًا بارزًا للبخور في الفترة القديم ، تقول المصادر أن المنطقة كانت محصنة بشكل أساسي للسيطرة على تجارة هذا المصدر الثمين، لذا تم تدعيم الحصن من قبل تجار حضرميين من اليمن من القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الخامس قبل الميلاد.

المصدر

اترك تعليق