أدعية إسلامية

دعاء التوبة عن الزنا

الله سبحانه وتعالى يفتح باب التوبة لكل البشر للرجوع في أي وقت والتخلي عن المعصية والذنب، ولأن رحمة الله واسعة فيتقبل من الأشخاص توبتهم في أي وقت ولكن بشرط أن تكون توبًة نصوحة يتبعها ندم عن الفعل الآثم، وسوف نخصص حديثنا عن دعاء التوبة عن الزنا والفواحش.

دعاء التوبة عن الزنا والفواحش

دعاء التوبة عن الزنا والفواحش

دعاء التوبة عن الزنا والفواحش

  • اللهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب خطوت إليه برجلي، أو مددت إليه يدي أو تأمّلته ببصري، أو أصغيت إليه بأذني، أو نطق به لساني، أو أتلفت فيه ما رزقتني ثمّ أسترزقتك على عصياني فرزقتني، ثمّ أستعنت برزقك على عصيانك فسترته عليّ، وسألتك الزّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائداً عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.
  • اللهمّ أنت الملك لا إله إلّا أنت ربّي، وأنا عبدك لمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت، وأهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلّا أنت، و أصرف عنّي سيّئها لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه بيديك، والشرّ ليس إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.

فضل التوبة عن الزنا والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى

دعاء التوبة عن الزنا والفواحش

دعاء التوبة عن الزنا والفواحش

 الزنا أحد الكبائر التي يهتز لها عرش الرحمن، وقد نهت عنها جميع الأديان السماوية، وعندما يرجع الزاني عن هذه الفاحشة ويتوب ويرجع إلى الله فإنه يحمي نفسه من العقاب الشديد الذي ينتظهره في الآخرة، ومن الدمار التي تتعرض له حياته في الدنيا وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي توضح فضل التوبة والرجوع عن الزنا ومنها:

أولًا الدليل من القرآن

  1. {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الفرقان: 68-69-70].
  2. {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 104].
  3. وَ{أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} {هود:114}
  4. وقال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: ].
  5. وقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} [لشورى: 25].
  6. وقال سبحانه وتعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى} [طـه: 82].
  7. إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت: 45].

ثانيًا الدليل من السنة النبوية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله تبارك وتعالى: يا ابنَ آدم إنَّك ما دَعَوْتَنِي ورجوْتَنِي غفرتُ لك على ما كان فيكَ ولا أُبالي، يا أبن آدم لو بلغتْ ذنوبُك عَنَانَ السَّماء ثُم أستغفرتْنِي غفرتُ لك ولا أبالي، يا ابْنَ آدَمَ إنَّك لو أتيتَنِي بقراب الأرضِ خطايا ثُمَّ لقيتَنِي لا تُشركُ بي شيئًا لأتيتُك بقرابِها مغفرة».

قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: “أن من تاب قبل غلق باب التوبة تاب الله عليه، فقال ـ كما في صحيح مسلم: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه”.

وفي صحيح الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتق الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن. حسنه الألباني.

وجاء في الحديث: أن يحيى بن زكريا قال لبني إسرائيل: وآمركم بذكر الله كثيرا، ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره فأتى حصنا حصينا فأحرز نفسه فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله تعالى. رواه الترمذي وغيره، وصححه الألباني.

المراجع

المصدر1

المصدر2

المصدر3

المصدر4

اترك تعليق