مواضيع تعبير وبحوث طلابية

موضوع تعبير عن الشهيد بالعناصر الرئيسية

الشهيد فى الإسلام له مكانة كبيرة فى الدنيا والأخرة وللشهادة أنواع، تعرف على موضوع تعبير عن الشهيد بالعناصر الرئيسية.

موضوع تعبير عن الشهيد بالعناصر الرئيسية

الشهيد فى القرآن:

الله سبحانه وتعالى أعد للشهادة منزلة عظيمة فى الجنة، قال تعالى ” إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ” التوبة: 111.

بشرنا الله أن الشهداء أحياء يرزقون، قال تعالى ” وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ” آل عمران: 169-171.

قال تعالى “فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” النساء: 74.

الشهيد فى السنة النبوية:

موضوع تعبير عن الشهيد بالعناصر الرئيسية

موضوع تعبير عن الشهيد بالعناصر الرئيسية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون نفسه فى سبيل الله” .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجُه إلا إيمانٌ بى  وتصديقٌ برسلى أنْ أرجِعَه بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ أو أدخله الجنة، ولولا أنْ أشقَّ على أمَّتى ما قعدتُ خلفَ سريَّة، ولوددت أنِّى أُقتَل فى سبيل الله ثم أُحيَا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل” رواه البخارى.

الشهادة مكانتها كبيرة وجزائها الفردس الأعلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ الشَّهِيدُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنْ الْكَرَامَةِ” رواه البخارى.

سبب التسمية:

لفظ الشهيد فى اللغة يعنى الحاضر أو الشاهد، أما الشهيد إصطلاحياً يعنى من مات فى سبيل الله كما أن للشهادة أنواع ولكن يطلق الشهيد بالأخص على من مات من المسلمين وهو يدافع عن دينه وأرضه، وأسباب تسمية الشهيد بهذا الإسم متعدة منها:

الشهيد حى يرزق ولذا فروحه حاضرة.

الله والرسول والملائكة يشهدوا للشهيد بالجنة.

يشاهد مكانته فى الجنة فى لحظة خروج الروح

يشهد له بأمان من النار

ملائكة الرحمة تشهد موته

يشاهد الملائكة فى الإحتضار

يشهد له بحسن الخاتمة

فضائل الشهيد:

موضوع تعبير عن الشهيد بالعناصر الرئيسية

موضوع تعبير عن الشهيد بالعناصر الرئيسية

أمان من فتنة القبر

الشهيد أمن من فتنة القبر كما أن عمله لا ينقطع، ذكر أن رجلاً قال” يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلا الشَّهِيدَ قَالَ كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً” رواه النسائى.

الحديث يوضح أن الشهيد لا يمتحن بفتنة القبر لأنه امتحن بتعرضه لأهوال الحرب وبإستشهاده.

لا يصعق من النفخ فى الصور

قال تعالى ” وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ” النمل: 87، سأل النبى صلى الله عليه وسلم سيدنا جبريل من هم الذين لا يصعقون، قال شهداء الله.

مغفرة الذنوب

الشهيد يغفر الله له ذنوبه ويرزقه بالفردوس الأعلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنْ الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا” رواه أحمد.

يزوج بالحور العين

يزوج الشهيد بثنتين وسبعين من الحور العين غير زوجته من الدنيا.

رائحة دمه مسك

دم الشهيد له رائحة المسك يوم القيامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ما من أحدٍ يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِه، إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه يَثْعَبُ دمًا, اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ” رواه البخارى.

الشفاعة فى أهل بيته

الشهيد له أن يشفع  فى 70 من أهل بيته، والرسول عليه الصلاة والسلام لخص فضائل الشهيد.

قال ” للشهيد عند الله ستُّ خِصال: يغفر له في أوَّل دفعة، ويرى مقعده من الجنَّة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزَع الأكبر، ويُوضَع على رأسه تاجُ الوقار، الياقوتة منها خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويُزوَّج اثنتين وسبعين زوجةً من الحور العين، ويشفَعُ فى سبعين من أقاربه”.

المراجع:

المصدر

اترك تعليق