تعريف علم الفلسفة

تعريف علم الفلسفة أنه دراسة المعرفة أو التفكير في التفكير، ويتضمن ذلك جميع مجالات الفكر، مثل الفنون والعلوم والدين، وعلى عكس الإعتقاد الشائع، فان الفلسفة ليست طريقة حياة، وإنما نشاط فكري.

تعريف علم الفلسفة

حرفيا، مصطلح “الفلسفة” يعني “حب الحكمة”، فالفلسفة نشاط يقوم به الناس لمحاولة فهم الحقائق الأساسية عن النفس البشرية أو العالم الذي نعيش فيه، وأيضا، علاقة الناس بالعالم ومع بعضهم البعض.

يشرح الفلاسفة على أن الفلسفة ليست عبارة عن نظريات أو معتقدات أو رغبات، وإنما نشاط للسعي في الحكمة، كنوع فريد من التفكير أو أسلوب التفكير، وما يقدمه الفيلسوف هو مجموعة من الفكر الفلسفي الناتج عن التفكير العميق.

أولئك الذين يدرسون علم الفلسفة يتشاركون في طرح الأجوبة المنطقية على الأسئلة، ويشمل كل المجالات تقريبا، ما دام أن العلم غير قادر على الإجابة عليها بدلائل ملموسة، ومن هذه الأسئلة :

  • هل هناك إله؟
  • ما هي الحقيقة؟
  • هل لدى الناس إرادة حرة؟
  • كيف يرتبط العقل بالجسم؟
  • هل لدى الإنسان عقل؟
تعريف علم الفلسفة
تعريف علم الفلسفة

تاريخ علم الفلسفة

دراسة علم الفلسفة لا تعني فقط الإجابة على الأسئلة، وإنما أيضا دراسة الأجوبة وفهمها أكثر، لذلك، فان جزء مهم من الفلسفة هو تاريخها، أي أن دراسة تاريخ الإجابات الفلسفية جزء من علم الفلسفة، ويشمل ذلك دراسة أفكار الشخصيات التاريخية مثل :

  • أفلاطون
  • نيتشه
  • ماركس
  • ديكارت
  • أرسطو

ما حفز الناس عبر التاريخ لدراسة الفلسفة ليس مجرد الإجابات أو الحجج، وإنما إذا ما كانت تلك الحجج منطقية وصحيحة، علاوة على ذلك، فإن العديد من الأسئلة الفلسفية والقضايا تتداخل في بعض الحالات، ما ينتج عن وجود الأسئلة الفلسفية في جميع التخصصات والمجالات تقريبا، مثل :

  • فلسفة القانون
  • فلسفة العقل
  • فلسفة الدين
  • الفلسفة السياسية
  • فلسفة الأدب
  • فلسفة التاريخ
  • فلسفة اللغة
تاريخ علم الفلسفة
تاريخ علم الفلسفة

الاختلافات الثقافية والفلسفة

لكل فرد من ثقافة مختلفة فكر مختلف عن الأخرين، فالفلسفة تتأثر بعدة عوامل مختلفة، وهذا يشمل الفترة الزمنية والمكان والثقافة، ومع هذه الإختلافات، إلا أن الفلاسفة لا يختلفون فيما يتعلق بوجهات نظرهم الثقافية، بل في إستنتاجاتها.

في حين أن الأسلوب الفلسفي للفكر موجود جنبًا إلى جنب مع الدين، إلا أنه يتميز ويؤثر فيه، فالفلسفة تستجيب جزئيًا للتطورات المستمرة في كل مجال أو تطور التجارب الإنسانية، في حين أن الديانة تقدم نظرة شاملة لجميع جوانب الحياة البشرية.

العلم، مهم في تقييم الفرضيات والنظريات، لكنه يفتقر إلى الطبيعة الشاملة للفكر الفلسفي، ولم تثبت فروع البحث العلمي قدرتها حتى الآن على الإندماج في رؤية شاملة واحدة لكل الواقع المبني على مجموعة واحدة متماسكة من المبادئ أو القوانين الأساسية.

الاختلافات الثقافية والفلسفة
الاختلافات الثقافية والفلسفة

اهمية علم الفلسفة

الفلسفة تسعى إلى إنتقاد الإفتراضات، ووضع تعريفات واضحة، ومحاولة معالجة المشكلات الإجتماعية والإنسانية، ومثل العلوم، فان الفلسفة في تطور مستمر، من خلال تطوير توافق الأفكار والقيم والإجابة على الأسئلة الأساسية والأفكار التي تعمل بها جميع الأفكار اللاحقة وتساعد على تقييمها.

تعمل الفلسفة كنشاط يستجيب للمجتمع وطلباته بالحكمة، وجمع كل ما نعرفه للحصول على ما نقدره، لهذا، فان الفلسفة جزءًا من نشاط النمو البشري، وبالتالي جزء أساسي لا يتجزأ من عملية التعلم، فالهدف الأهم يكمن في تنمية الفكر لدى الناس.

….عالمنا المعاصر هو ما هو عليه نتيجة تحقيق فلسفي في الماضي، مثل تأثير وأهمية الفكر اليوناني للرياضيات والعلوم والتكنولوجيا، ومع كل هذا التأثير، إلا أن علم الفلسفة بدأ في التراجع نوعا ما، ويعتقد أن مستقبله أصبح موضع شك.

اهمية علم الفلسفة

مستقبل علم الفلسفة

الجمهور لديه القليل من الواعي حول الفلسفية، ما جعل مستقبل الفلسفة كنشاط فكري موضع شك بسبب الظروف الإجتماعية الحالية، خاصة مع الميول المعادية للفكر والمناهضة للعقلانية التي تميز بها المشهد الثقافي الحالي، ومعظم الحركات الإجتماعية والسياسية المؤثرة والمحددة داخلها.

في العادة ما يتم إساءة إستخدام مصطلح “الفلسفة”، لهذا ففي كثير من الأحيان فقد المصطلح نفسه، فالعديد يعتقد أن الفلسفة هي “طريقة للحياة”، أو “نظرة إلى العالم” ، أو “نظرية عن الحياة”.

مستقبل علم الفلسفة
مستقبل علم الفلسفة

المراجع
المصدر 1
المصدر 2
المصدر 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق