السياسة والاقتصاد دول أفريقيا

معوقات التنمية في أفريقيا

واجهت أفريقيا العديد من التحديات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية على مدى أجيال وللمزيد تعرف على معوقات التنمية في أفريقيا.

معوقات التنمية في أفريقيا

معوقات التنمية في أفريقيا

معوقات التنمية في أفريقيا

المشاكل المستوطنة فى أفريقيا تترواح بين الفقر المدقع والعنف والزراعة غير المستغلة بشكل جيد والبنية التحتية والإفتقار إلى الوصول إلى التسهيلات الإئتمانية.

تعانى أيضا من المرافق الصحية السيئة وضعف التعليم إلى الإضطرابات المدنية المأساوية والأمية والإستغلال من قبل القادة الفاسدين.

معوقات التنمية في أفريقيا والفرص المتاحة

معوقات التنمية في أفريقيا: والفرص المتاحة

معوقات التنمية في أفريقيا: والفرص المتاحة

الحصول على رأس المال

النظام المالى الأفريقى ليس راسخًا، معظم المؤسسات المالية في القارة مملوكة لأجانب.

حرمت السكان المحليين من تقديم الخدمات الإئتمانية بسبب عجزهم عن مواكبة إرتفاع تكاليف المعاملات، وصعوبة تقييم وإدارة بيانات المخاطر الخاصة بهم.

بالإضافة إلى الإفتقار إلى الوثائق المالية المطلوبة وكذلك عدم وجود ضمانات.

البلاد إذا تمكنت من توفير القدرة الداعمة للشعب الأفريقى، فإن ذلك يكفى للبدء بمبادرة الإختيار.

توجد مؤسسات بالفعل بدأت تساعد أصحاب الأعمال الصغيرة والمزارعين على الوصول إلى رأس المال من خلال التمويل الصغير.

البطالة

البطالة

البطالة

تلعب البطالة المتفشية دوراً هائلاً في عدم الإستقرار في معظم البلدان الأفريقية، جنوب السودان، والكونغو، والصومال على سبيل المثال لا الحصر.

عند دعم الشركات الصغيرة يمكن خلق فرص عمل.

عدم إستغلال الموارد

قوة أفريقيا تكمن فى مواردها، تتميز بأراضيها الخصبة، والمياه المليئة بالأسماك وغيرها من الموارد الطبيعية ولكنها غير مستغلة بشكل سليم.

إدراك أفريقيا لكونها غنية بالموارد الطبيعية ومعرفتها لكيفية إدراتها يؤدى إلى التنمية المستدامة.

الزراعة على سبيل المثال من الركائز المهمة لتحويل الإقتصاد والتنمية في أفريقيا، تسهم فى القضاء على الفقر والجوع في المنطقة وتعزيز التجارة والإستثمار.

لا يزال توفير نظام الطاقة للأسرة الريفية في إفريقيا يمثل تحديًا كبيرًا نظرًا لتكلفة البنية التحتية للكهرباء على الرغم من غناء أفريقيا بالطاقة الكهرومائية والغاز.

يحتاج هذا إلى قيام الحكومة بالإستثمار فى القطاع الخاص فى مشاريع الطاقة لحل مشكلة التنمية.

الإفتقار للبنة التحتية

الإفتقار للبنة التحتية

الإفتقار للبنة التحتية

تطوير البنية التحتية أمر حاسم للتحول الإقتصادي في أفريقيا ويحدث نمو للقارة ولكن الواقع أنه لا يزال العديد من البلدان الأفريقية تفتقر إلى مرافق البنية التحتية. يجب على الحكومات ضخ إيرادات الدولة فى الأنشطة العامة لإنشاء البنية التحتية.

يستلزم ذلك من الحكومة توفير التسهيلات الكافية لشركات القطاع الخاص المحلية والأجنبية لتشجيع تحقيق النمو الإقتصادى المستدام من خلال التجارة والإستثمار.

سوء الإدارة

أحد الأسباب التي تجعل العديد من البلدان الأفريقية ينتهي بها الأمر إلى القادة السيئين هو الدعم الأعمى للمرشح ببساطة بسبب الانتماء العرقى.

يمكن حل الأمر عن طريق توعية شباب إفريقيا حول عواقب خياراتهم وكذلك تشجيعهم على تجنب الطائفية.

إن إنتخاب قادة يتمتعون بالقدرة على تحقيق تطلعات أفريقيا أمر أساسى للتنمية فى أفريقيا.

ضعف إستخدام التكنولوجيا

التكنولوجيا محرك النمو والإنتاجية فى عصرنا الحالى ولكن أفريقيا مازالت تعانى من ضعف فى التكنولوجيا وذلك يعيق التنمية.

تشير التقديرات أن فى الآونة الآخيرة زاد إستخدام التكنولوجيا بعشرة أضعاف منذ عام 2006.

يجب على إفريقيا الإستفادة من العلوم والتكنولوجيا لتحفيز النمو الإقتصادى حيث يرتبط التقدم التكنولوجي بإرتفاع معدل التنمية.

نلاحظ ذلك بسهولة فى التطور السريع في بلدان مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وماليزيا وغيرها.

الإقتراض

معظم البلدان الأفريقية تميل إلى الإقتراض من بلدان أخرى أكثر مما تنتج، ينتهى بهم الأمر بالديون.

عادة ما يستخدم الدائنون هذه الديون للتأثير على سياسات البلدان لصالحهم حيث  يتعارض الإقتراض مع سيادة أى بلد.

ينبغي أن تبدأ البلدان الأفريقية فى دعم بعضها البعض إقتصاديا.

تغير المناخ

تغير المناخ

تغير المناخ

أفريقيا واحدة من أكثر القارات تضرراً من تغير المناخ، مع تزايد الظواهر الجوية التى تهدد صحة سكانها وإقتصاداتها.

يمكن للهجرة الجماعية نتيجة للفيضانات أو الجفاف أن تضع موارد مثل الغذاء والمياه والإسكان تحت الضغط في المناطق الأقل تأثراً.

المراجع:

المصدر

اترك تعليق