أسئلة اسلامية

ما هو الخلع

الخلع حق أعطته الشريعة الإسلامية للمرأة وحللته لها في حالة استحالة العيش بينها وبين زوجها ورغبتها في الفراق مقابل مبلغ مالي تقدمه للزوج إفتداءا لها.. للمزيد إليكم شرح ما هو الخلع

ما هو الخلع

  • فراق الزوجة لزوجها بعوض حيث يأخذ الزوج منها عوضاً مقابل مفارقتها، يتمثل هذا العوض في المهر الذي سبق ودفعه الزوج لها أكثر منه، أو أقل.
  • دليل مشروعية الخلع من السنة أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس لا أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته ؟ وكان قد أصدقها حديقة، قالت: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ” اقبل الحديقة، وفارقها ” أخرجه البخاري (5273).
  • أخد العلماء من قصة زوجة ثابت بن قيس أن المرأة يمكنها خلع زوجها إذا لم تكن تستطيع البقاء معه، حيث يجب على ولي أمرها أن يطلب لها المخالعة من زوجها، بل يأمره بذلك.
  • صورة الخلع: يأخذ الزوج ما يتفق عليه مع زوجته من عوض، ثم يقول لها خالعتك، أو فارقتك، وما يشبه ذلك من الألفاظ.
  • الخلع على العكس من الطلاق الذي هو من حق الزوج، حيث لا يقع الطلاق أبدا إلا إذا أوقعه الزوج، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الطلاق لمن أخذ بالساق) يعني الزوج، رواه ابن ماجه ( 2081 )، وحسنه الألباني في إرواء العليل ( 2041 )
تعرف على ما هو الخلع

تعرف على ما هو الخلع

الخلع في الإسلام

  • لقد أعطَت الشريعة الإسلامية حق الطلاق للرجل، وفي المُقابل جعَلت للمرأة الحق في الخُلع، وهو معروف بأنه افتداء المرأة لنفسها بالمال إذا ما كرهت زوجَها، وخافت من ألا تُوفِّيه حقه، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ﴾ [البقرة: 229]

– المراد في الأية الكريمة  إن ظن أحد الزوجين بنفسه عدم القدرة في أن يقيم حق النكاح لصاحبه وفق ما يجب عليه فلا حرج أبدا على المرأة أن تقوم بافتداء نفسها، ولا حرج كذلك على الزوج أن يأخذ هذا الفِداء.

  • الخُلع له مدلول شرعي يعني الطلاق أو إزالة ملك النِّكاح؛ سواء أكان الأمر من قبل الزوجة، أو مِن قبل وليِّها أو من يَنوب عنها، أما معناه فهو أن تُخلع المرأة زوجها، وتتُطلَّق منه وذلك في مقابل عِوَض تقوم بدفعه حتى تفتدي نفسها به، من الممكن أن يكون هذا العِوَض في شكل عيني، أو نقدي.

تعريف الخلع عند الفقهاء

  • عرفته الظاهرية بأنه الافتداء في حالة المرأة التي تكره زوجَها وخافت ألا تُتمكن من أن توفِّيه حقه، أو خافت المرأة أن يبغضها زوجها فلا يوفِّيها حقها، فيحق لها أن تفتدي نفسها منه، ويُطلِّقها هو ويقبل الفداء إن رضي هو.
  • عرفته الحنابلة بأنه عبارة عن فراق الزوج لزوجته مقابل عِوَض يأخذه منها شخصيا، أو ممَّن ينوب عنها
  • عرفته الشافعية بأنه عبارة عن فُرقة بين الزوجين مقابل عِوَض مقصود يرجع لجهة الزوج، ويكون من خلال لفظ من ألفاظ الطلاق.

الخُلع من خلال القانون:

  • من الناحية القانونية في جميع الأحوال يكون الخلع عبارة عن طلاقٌ بائنٌ، ويكون الحكم فيه غير قابل أبدا للطعن عليه بواسطة أي وسيلة أو طريقة من الطرق الخاصة بالطعن.
  • من الناحية الشرعية ينظر للخلع على أنه عبارة عن عقد ينعقد بين طرفين بإيجاب وقَبول، ولكن يختلف الاعتبار فيه بالنسبة لكلا من المرأة، والرجل، فهو من جانب المرأة يعتبر مفاوضة، وفدية، ومن جانب الرجل يُعتبَر طلاق مقابل المال
  • يعتبر الخلع طلاقًا إلا أنه مُيِّز عن غيره بأنه طلاق مقابل مال يقدِّم للزوج من الزوجة

حكم الخُلع:

  • نفس حكم الطلاق، حيث أن الخلع مُباح إلا أنه مبغوض، ولقد نهى الشرع عنه إذا كان بدون سبب متصل باستحالة العشرة، ويكون سببه فقط رغبة الزوجة في فراق زوجها، وتزوَّج رجل أخر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أيما امرأة اختلعت من زوجها بغير نشوز، فعليها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، المُختلعات هنَّ المنافقات))

الحكمة من مشروعية الخُلع:

  • جعَل الله عز وجل الطلاق في يدِ الرجل يمكنه اللجوء إليه كعلاج يمكنه التخلَّص به من زواج لم يؤدِّ الغرضَ المراد منه من وجهة نظره، وفي نفس الوقت أعطى الله سبحانه وتعالى المرأة حق الخلع من أجل التخلَّص من زواجها إذا رأت من جانبها أنه لم يؤدِّ الغرض المراد منه
  • ولقد حل الله الأمرين في حالة استحالة العشرة بين الطرفين لتكون الحياة الزوجية قائمة على الحب، والحرية والرغبة في بدئها، والاستمرار فيها؛ حيث من غير المعقول أبدا أن تشعر المرأة بالنفور من زوجها لأي سبب، ثم ترغم على الاستمرار في المعيشة معه
  • الحياة الزوجية المبنية على الإرغام تكون لا خير فيها أبدا سواء للزوجين أنفسهم، أو للمُجتمع ككل
ما هو الخلع

ما هو الخلع

المراجع

المصدر الأول

المصدر الثاني

اترك تعليق