شخصيات وسير ذاتية

ما لا تعرفه عن حياة الأميرة ديانا

كانت الأميرة ديانا أحد أعضاء العائلة المالكة البريطانية، وكانت الأكثر حباً من قبل الناس، لدرجة أنهم لقبوها بأميرة القلوب البيضاء، رغم أنها عانت من حياة مأساوية جداً بسببهم وخاصة في آخر أيامها، وكانت النهاية في موتها على إثر حادث سيارة مؤلم أودى بحياتها، فلقد كانت حياتها حافلة بالكثير، لذا تعرفوا على أميرة ويلز أكثر في المقال التالي الذي يتناول قصة حياة الأميرة ديانا.

ما لا تعرفه عن حياة الأميرة ديانا

نشأتها ونسبها

  • ولدت الأميرة ديانا فرانسيس سبنسر في 1 يوليو عام 1961، في نورفولك بالمملكة المتحدة، وهي ابنة إدوارد جون سبنسر (الذي ورث لقب إيرل سبنسر السابع في 1975)، وفرانسيس روث بيرك روش، المعروفة بالمحترمة فرانسيس شاند كييد.
  • ولدت في بارك هاوس، وهو المنزل الذي استأجره والداها من أملاك الملكة إليزابيث الثانية في ساندرينجهام، حيث تربت الأميرة مع أبناء الملكة الأميرة أندرو والأمير إدوارد وهم في صغرهم، وكانوا رفاقها في اللعب.
  • تطلق والداها عندما كانت صغيرة بعدما وصلت حياتهم الزوجية المضطربة لطريق مسدود، وحصل والدها على الحق في حضانتها هي واخواتها.
  • لها شقيقتان أكبر منها سناً هما الليدي جين فيلوز، والسيدة سارة ماك كورودال، ولها شقيق أكبر هو تشارلز سبنسر (إيرل سبنسر التاسع).
نشأتها ونسبها

نشأتها ونسبها

تعليمها والسنوات المبكرة من عمرها

  • تلقت تعليمها الأول في المنزل، ثم التحقت بمدرسة ريدلزورث هول، ثم مدرس ويست هيث.
  • وكان معروف أنها خجولة للغاية منذ طفولتها وسنوات عمرها الأولى، وبالرغم من ذلك فلقد أبدت اهتمام واضح بالموسيقى وبالرقص.
  • أصبح لقبها الليدي ديانا سبنسر بعد أن ورث والدها لقب إيرل سبنسر في عام 1975.
  • كان لها ولع كبير بالأطفال، فبعد انتهائها من الدراسة في معهد ألبين فيديمانيت في سويسرا، انتقلت إلى لندن، حيث بدأت العمل مع الأطفال، وأصبحت في النهاية مساعدة في إحدى روضات الأطفال في إنجلترا.
تعليمها والسنوات المبكرة من عمرها

تعليمها والسنوات المبكرة من عمرها

خطوبتها للأمير تشارلز وزواجهما

  • بدأت ديانا في مواعدة الأمير تشارلز وريث العرش البريطاني الذي كان أكبر منها بثلاثة عشر عام في عام 1977، حيث التقيا لأول مرة عندما كانت ديانا طفلة ويلعبان معاً.
  • لقد كان الأمير تشارلز دائماً محط أنظار الصحف ووسائل الإعلام، لذا كان خبر خطوبتهما غريب بعض الشيء، لأن الناس كانوا يروا أنهما ثنائي مختلف عن بعضهما تماماً، فهو محب للحدائق، وهي الشابة الخجولة المحبة للأزياء والثقافات الشعبية، لذا انبهر العامة بخبر ارتبطاهما.
  • في 6 فبراير 1981، قدم لها الأمير خاتم من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، يعلوه الياقوت، وتحيط به 14 ماسة، وقيل أنه مستوحى من بروش تم تصميمه في عام 1840 لصالح الأمير ألبرت الذي قدم كهدية زفاف عندما تزوج من الملكة فيكتوريا، ويقال أن تكلفة الخاتم تجاوزت الخمسة وثلاثين ألف دولار وقتها.
  • نالت لقب أميرة ويلز عندما تزوجت من تشارلز في 29 يوليو 1981، وأقيم الحفل في كاتدرائية القديس بولس، بحضور 2650 ضيف.
  • وصل كل من الزوجين في البداية بشكل منفرد، ثم غادرا معاً في رحلة عبر شوارع لندن.
  • ارتدت فستان من الحرير والدانتيل العتيق وعشرة آلاف لؤلؤة، مصمم بواسطة ديفيد وإليزابيث إيمانويل، وارتدت تاج عائلة سبنسر من القرن الثامن عشر مع طرحة يبلغ طولها 25 قدم.
  • تم بث الحفل الملكي على شاشات التلفزيون في جميع أنحاء العالم، حيث شاهده حوالي مليار شخص من 74 دولة حول العالم، فلقد اعتبر زفاف القرن.
خطوبتها للأمير تشارلز وزواجهما

خطوبتها للأمير تشارلز وزواجهما

أبنائها

كان لديها ولدان هما الأمير ويليام آرثر فيليب لويس، المولود في 21 يونيو 1982، والأمير هنري تشارلز ألبرت ديفيد، المولود في 15 سبتمبر عام 1984.

أبنائها

أبنائها

طلاقها من الأمير تشارلز

  • تم إعلان انفصال ديانا عن تشارلز في ديسمبر عام 1992 من قبل رئيس الوزراء البريطاني جون ميجور، وتم الانتهاء من اجراءات الطلاق بالكامل بشكل رسمي في أغسطس 1996.
  • عانت ديانا كثيرة على إثر الطلاق، وأصيبت بالإكتئاب الشديد والشره المرضي.
  • بعد الطلاق احتفظت بلقب أميرة ويلز، وبشقتها في قصر كينسنجتون، لكنها وافقت على التخلي عن لقب صاحبة السمو الملكي، وأي مطالبة بالعرش البريطاني.
  • كرست حياتها بعد الطلاق لأبنائها وللأعمال الخيرية، وخاصة رفع مستوى الوعي حول مخاطر الألغام الأرضية خاصة في أنجولا التي مزقتها الحرب، كما حافظت على مكانتها في قلوب الشعب البريطاني والعالم كله.

وفاتها

  • أثناء زيارة لها لباريس، تعرضت هي ودوي الفايد الذي كان يقال أنها على علاقة به، لحادث كبير بالسيارة التي كانوا يستقلونها، بعد أن حاولوا الهروب من عدسات المصورين في صباح يوم 31 أغسطس 1997.
  • تم الإعلان عن موت دودي والسائق في مكان الحادثة، ولكنها في البداية نجت منها، ولكن توفت بعد ذلك متأثرة بجراحها في مستشفى بباريس بعد ساعات قليلة، عن عمر ناهز 36 عام.
  • صدم خبر وفاتها المفاجيء العالم بأكمله، وقيل أن هذه الحادثة تمت بتخطيط من القصر الملكي.
  • أقيمت جنازتها في صباح يوم 6 سبتمبر من قصر كنسينجتون في لندن، واحتشد الآلاف من المشيعين لرؤيتها ووداعها، وعرضت على التلفاز وشاهدها نحو 2.5 مليون شخص، وتم دفنها في جزيرة صغيرة في مزرعة عائلتها.
وفاتها

وفاتها

المراجع

مصدر1

مصدر2

اترك تعليق