رياضة ورياضات

مقال عن التعصب الرياضي

التعصب الرياضي سلوك إضطرابي يصيب المتابع لرياضة معينة، يصيب الأفراد والجماعات، لكن ما هو التعصب الرياضي، وكيف يبدأ، ومن يكون المتسبب في ذلك، هنا في مقال عن التعصب الرياضي، سنجيب على كل هذه الأسئلة.

ما هو التعصب الرياضي

التعصب سلوك عدائي وعنيف يصيب الأفراد والحشود في المنازل والمقاهي والملاعب وفي كل مكان يتم فيه مشاهدة الحدث الرياضي، وقد يكون عبارة عن غضب أو شتم أو صراخ، لكنه في بعض الأحيان يتطور ويصبح أكثر خطورة، خاصة عندما يصيب حشودا من الجماهير.

خطورة التعصب تكمن عندما يصيب الغضب مجموعة من الجماهير فتتسبب في أعمال شغب، مثل التخريب والتكسير، وفي بعض الأحيان يقع إتصال بين إثنان من الحشود أو أكثر، فيحدث تصادم ينتجه عنه إصابات طفيفة وخطيرة، وبعضها قد ينتهي بالموت.

لكون أن كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم، فإنها الرياضة التي تشهد أكبر عدد من حالات التعصب الرياضي، وفي بعض الدول مثل المملكة المتحدة، فإن هذا التعصب يكون حصرا على كرة القدم، ولا يقع في أي حدث رياضي أخر.

ما هو التعصب الرياضي

مقال عن التعصب الرياضي

التعصب الرياضي في المملكة المتحدة

تشتهر المملكة المتحدة بالتعصب الرياضي أكثر من أي دولة أخرى في العالم، ولسنوات كانت تشهد حوادث مميتة يكون التعصب الرياضي بين الجماهير سببا فيها، خاصة خلال الثمانينيات، وعلى الرغم من أن الأمور أصبحت أكثر هدوءا إلا أن التعصب لا يزال يعدا مشكلة في المملكة المتحدة.

في الثمانينيات أصبح التعصب الرياضي مرادفا للأحداث التي تقع في إنجلترا، في أعقاب سلسلة من الإضطرابات تسببت بها الجماهير داخل وخارج البلاد، والتي أسفرت عن العديد من الوفيات، وظلت كذلك لمدة من الزمن وفرض عليها أنذاك الكثير من العقوبات من إتحادات الكرة القارية.

في حين أن دولة إنجلترا لا تزال تتمتع بسمعة سيئة للتعصب الرياضي، فإن عدد الدول الأخرى تعاني من هذه المشاكل، بما في ذلك بعض الدول في منطقة البلقان، وبعض الدول العربية، خاصة في شمال قارة إفريقيا مثل الجزائر والمغرب وجمهورية مصر.

التعصب الرياضي في المملكة المتحدة

التعصب الرياضي في المملكة المتحدة

كيف يبدأ التعصب الرياضي

التعصب الرياضي لا يبدأ بعد نهاية المبارة فقط وأنما قبل أو خلال المباراة، وعادة ما يكون من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، أو خارج الملعب المستضيف للمباراة، فيبدأ حشد من الجماهير بالسخرية والتجريح والإستهزاء بالمنافس، وبشكل تدريجي يتحول الأمر الى القذف بالحجارة وفي بعض الأحيان عراك بالأيادي والسكاكين.

الشرطة تكون حاضرة في المكان، لكن في العديد من الحالات تكون عاجزة عن السيطرة على تلك الحشود، وهذا أمر حدث في أكثر من مناسبة، أخرها في نهائي كأس ليبرتادوريس 2018، الذي جمع بين ناديين من مدينة واحدة، بوكا جونيورز وريفر بليت، فلم تكن الشرطة قادرة على السيطرة ولم تقم المباراة في المدينة.

كيف يبدأ التعصب الرياضي

مقال عن التعصب الرياضي

مكافحة التعصب الرياضي

التعصب الرياضي في كل دول العالم أصبح يعد مشكلة يصعب القضاء عليها، وخاصة أن العديد من مثير الشغب ينتمون الى منظمات لها قوانينها ونظامها الخاص، في العادة تميل هذه المجموعات الى تشجيع فريق معين، لكن البعض منها تكون لها أغراض أكثر من ذلك، بما في ذلك المنظمات اليمينية المتطرفة والعنصرية.

في العالم العربي كان التعصب سببا في العديد من الوفيات، منها أحداث ستاد بورسعيد في 2012 عقب مباراة بين المصري والأهلي، قتل خلالها 74 شخص في أحد أسوأ الكوارث الرياضية في التاريخ، ومنذ تلك الأحداث والجماهير يمنع عليه حضور المباريات، إلا في المناسبات القليلة وتكون تحت رقابة أمنية مشددة.

في العالم الغربي تشهد المباريات رقابة أمنية مشددة، خاصة مباريات الدريبي التي تشهد لقاءا بين ناديين من مدينة واحدة، وغالبا ما تشهد هذه المباريات الكثير من أعمال الشغب، وبحسب الإحصائيات فإن لكل 12 ألف مشجع، تقوم الشرطة بإلقاء القبض على مشجع واحد، وفي إنجلترا يتم القبض على 3000 شخص في السنة.

مكافحة التعصب الرياضي

مقال عن التعصب الرياضي

المراجع

المصدر 1

اترك تعليق