عالم الكتب العامة

ملخص كتاب طفل اسمه نكرة

sama bakr

الروايات والقصص الممتعة ربما تضطرك إلى الانتهاء من قراءتها في جلسة واحدة لأن أحداثها تكون مشوقة لدرجة كبيرة تثير فضولك أكثر لمعرفة النهاية، لذلك نقدم ملخص كتاب طفل اسمه نكرة وهو عبارة عن رواية مشوقة ومأساوية في نفس الوقت لكنها تجذب القارئ وتجعله يتعايش مع بطلها.

ملخص كتاب طفل اسمه نكرة

نبذة عن المؤلف

المؤلف هو ديف بيلزر، الذي عاش حياة قاسية في طفولته، وعندما بلغ عمره 12 عام تم أخذه من منزله الذي عانى فيه بسبب وحشية والدته، ووضع في أحد دور الرعاية الاجتماعية.

في عام 1979 التحق بالقوات الجوية، وفيما بعد بدأ في كتابة مذكراته، وألف كتبا في تحسين وتنمية الذات، وحقق كتابه طفل اسمه نكرة شهرة ونجاحا كبيرا حتي أصبح واحدا من الكتب الأكثر مبيعا.

نبذة عن المؤلف

نبذة عن المؤلف

نظرة شاملة حول الكتاب

يسرد قصة لا تنسى لواحدة من أشد حالات إساءة معاملة الأطفال في تاريخ كاليفورنيا، وهى قصة ديف بيلزر، الذي تعرض للضرب الوحشي وتعذيب من أمه مدمنة الكحول والتي لم تكن مستقرة نفسيا، كانت تعرضه للموت بمعنى الكلمة، فهو لم يعد يعتبر ابنا بل عبدا ولم يعد طفلا بل نكرة.

لم يكن العالم الخارجي يعرف شيئا عن كابوسه المعيشي، لم يكن لديه أي شيء ولا أحد يلجأ إليه، لكن أحلامه أبقته على قيد الحياة، أحلام شخص يعتني به، ويحبه ويطلق عليه ابنه.

ملخص الرواية

يبدأ الفصل الأول منها بإظهار العلاقة السيئة بين ديف وأمه، حيث يحاول الانتهاء من غسل الأطباق بسرعة، حتي لا تغضب عليه والدته وتحرمه من الطعام إذا فشل في إنهاء أعماله في الوقت المحدد. 

يجب عليه أن ينهي الأطباق والأعمال المنزلية الأخرى، ويحصل على وجبة واحدة فقط، وعند ذهابه للمدرسة كانت تحذره والدته من إخبار الإدارة بأي شيء وأن يخبرهم أن الكدمات التي يرونها فيه نتيجة لحادث.

كان منبوذا في المدرسة، بسبب انبعاث رائحة كريهة منه لأنها لم تكن تسمح له بتنظيف نفسه، وكان تجبره على ارتداء نفس الملابس الممزقة كل يوم.

في 5 مارس 1973، تم استدعاؤه للحضور في مكتب ممرضة المدرسة، حتي يُجيب على أسئلة حول والدته مرة أخرى، ويدخل المدير إلى الغرفة، ثم يصل ضابط الشرطة، ويشعر ديفيد بالقلق الشديد بسبب خوفه من عقاب والدته في حال معرفتها بهذا الاجتماع.

بعد أن يطرح عليه الضابط بعض الأسئلة ويحصل منه على معلومات يأخذه إلى مركز الشرطة، وحينها يشعر بالارتياح لأنه إذا بقى في السجن لم تتمكن من والدته من معاقبته على ما قاله لهم، ويطلب منه الضابط رهم هاتف المنزل ويطمئنه أنه سيكون على ما يرام.

من أعمال العنف المبيّنة في الفصل الأول، يأخذ المؤلف القارئ، في الفصل الثاني، إلى وقت قبل بدء سوء المعاملة، حيث كان يعيش ديفيد وشقيقيه ووالدته ووالده بسعادة في مدينة دالي. 

كان يعمل والده كرجل مطافئ، ويركز هذا الفصل على حب كاثرين لأطفالها، حيث كانت تأخذهم في رحلات، وكانت طاهية ممتازة، ومهووسة بالنظافة، ويتذكر اللحظات السعيدة التي كان يعيشها حتي أنه أحب الرحلات العائلية إلى النهر الروسي بشكل خاص، فقد كان يشعر بالأمان والحب قبل أن تتحول حياته إلى جحيم بسبب إساءة والدته له.

يعود في الفصل الثالث إلى الحديث عن سوء المعاملة والقسوة الشديدة التي عانى منها بسبب والدته، حتي أنها ذات مرة صدمت وجهه بالمرآة وأجبرته على الوقوف أمامها وترديد (أنا ولد سئ)، كانت تضربه وتركله وتصفعه على وجهه وتحرقه، وكان شقيقيه يعانون من المعاملة السيئة لكن عقوبات ديفيد كانت أشد قسوة.

جاء الفصل الرابع بعنوان (الكفاح من أجل الطعام)، يركز هذا الفصل على حرمان ديفيد من الطعام، وكيف كافح من أجل النجاة من تعذيب أمه وكيف قاتل لإيجاد بعض القوة والأمل. 

بسبب حرمانه من الطعام كان يضطر إلى سرقته بأي شكل أثناء تواجده في المدرسة، ما أثار غضب الأطفال الأخرين، واتصل مدير المدرسة بالمنزل، لذلك تعرض لمزيد من الضرب والحرمان من الطعام من قبل والدته، حتي أن والده كان يقدم له بعض الطعام خلسة لكن حينما اشتد الخلاف بينه وبين (كاثرين) توقف عن فعل ذلك.

لم تسمح له والدته بالجلوس معهم لتناول الطعام، بل كانت تجبره على تناول براز أخيه، وعندما شكت أنه كان يسرق الطعام مرة أخرى وضعت أصبعها في حلقه حتي يتقيأ لتجبره على تناول ما تقيأه.

تحدث في الفصل الخامس عن تهديد والدته له بالقتل عدة مرات، حتي أنها كانت تلوح بالسكين وفقدت سيطرتها وتوازنها حتي طار وطعن ديفيد في معدته، لكنها لم تأخذه للمستشفى حينها.

في الفصل السادس يواصل الحكي عن التعذيب الذي تعرض عليه من قبل والدته، حتي أنها انتهزت فرصة غياب والده وجوعته لمدة عشرة أيام متتالية ولم يتمكن إلا من سرقة الماء فقط، وكانت تملأ دلوا بالأمونيا والكلوروكس وتضعه في الحمام وتُجبره على الجلوس فيه ومحاولة إنقاذ نفسه من الاختناق.

ينهي ديفيد الفصل بالتعبير عن حبه لأبيه، وشعوره بالحزن عندما غادر والده، ولم يكن يعلم متى سيراه بعد ذلك، ويبدأ الفصل السابع بإظهار يأسه وفقدانه للإيمان، فقد أصبح فاقد الإحساس جسديا وعاطفيا، ولم يكن لدى والده الشجاعة الكافية لإنقاذه وهذا أغضبه، حتي بدأ إخوته في ضربه أيضا.

ملخص الرواية

ملخص الرواية

المراجع

مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

مصدر 4

اترك تعليق