اعراض بداية الحمل

  • محرر 15
  • 2019-09-02

لا تواجه جميع الأمهات نفس الأعراض عند الحمل، و تختلف الاعراض في شدتها، كذلك لن تعاني المرأة بالضرورة من نفس الأعراض في الحمل التالي كما هو الحال مع حملها الأول، الا ان بعض اعراض بداية الحمل  مثل انقطاع الحيض وزيادة الوزن، شائعة في جميع حالات الحمل.

اعراض بداية الحمل

متى تبدأ أعراض الحمل المبكر؟

قد تعاني بعض النساء من علامات وأعراض مبكرة خلال الأسابيع الأولى من الحمل، في الثلث الأول من الحمل، في حين قد تظهر أعراض أخرى في فترة لاحقة من الحمل. 

يمكن أن تشبه العلامات والأعراض الأولى للحمل أيضًا الأعراض التي تظهر قبل فترة الحيض، لذلك قد لا تتعرف المرأة على الأعراض المرتبطة ببداية الحمل.

الاعراض والعلامات المبكرة في الحمل

يبدأ عدد من الأعراض في المراحل المبكرة من الحمل :

الفترة الضائعة ( تاخر الدورة الشهرية) 

تعد فترة الحيض المفقودة من الأعراض المميزة للحمل، ويغيب الحيض طوال فترة الحمل، ومن غير المألوف ظهور علامات وأعراض الحمل الاخري قبل الفترة الضائعة، ولكن إذا كانت دورات المرأة غير منتظمة، فقد يحدث ذلك.

نزيف أو تشنج

 قد يحدث نزيف خفيف أو بقع عندما ترتبط البويضة المخصبة ببطانة الرحم، في أي مكان من 6 إلى 12 يومًا بعد الإخصاب، يمكن أن يحدث التشنج الخفيف أيضًا في هذا الوقت. 

إفرازات مهبلية 

 قد تلاحظ بعض النساء إفرازات بيضاء كثيفة من المهبل في بداية الحمل. يحدث هذا في الأسابيع الأولى من الحمل حيث تُثخن الجدران المهبلية.

قد يحدث هذا الافراز طوال فترة الحمل.

 إذا كانت هناك رائحة كريهة مرتبطة بالتصريف، أو إذا كان هناك شعور بالحرقان والحكة، فهذه علامة على وجود مرض أنثوي أو عدوى بكتيرية،  يجب علي الفور الاتصال بأخصائي الرعاية الصحية .

تغيرات الثدي

 تعاني العديد من النساء من تغيرات في الثديين منذ الأسابيع الأولى من الحمل. 

يمكن الشعور بهذه التغييرات على أنها وجع أو حنان أو ثقل أو امتلاء أو إحساس بالوخز، تقل هذه التغيرات  عادة بعد عدة أسابيع من الحمل.

تغيير لون الهالة

 قد تكون لون الهالة، أو المنطقة المحيطة بالحلمة، داكنة اللون.

التعب

 في حين أن هذا العرض غير محدد للغاية وقد يكون مرتبطًا بعوامل عديدة، فغالبًا ما تشعر النساء الحوامل بمشاعر التعب منذ الأسابيع الأولى من الحمل.

غثيان والقيء 

 غثيان الحمل يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم.

بعض النساء لا يعانين من الغثيان أبدًا، في حين يعاني البعض الآخر من غثيان شديد. 

بدايته الأكثر شيوعا هي ما بين الأسبوعين الثاني والثامن من الحمل.

 معظم النساء يعانين من الأعراض التي تظهر في الأسبوع الثالث عشر أو الرابع عشر، لكن البعض الآخر قد يصاب بالغثيان طوال فترة الحمل (فرط الجاذبية).

غثيان والقيء 
غثيان والقيء

الحساسية لبعض الروائح

 قد تؤدي بعض الروائح إلى الغثيان أو حتى القيء في وقت مبكر من الحمل.

زيادة التبول

 ابتداءً من الأسبوع السادس إلى الثامن، ستشهد بعض النساء مزيدًا من التبول بسبب التغيرات الهرمونية. 

في حالة حدوث أعراض أخرى، مثل الحرقة في التبول، يجب  مراجعة أخصائي الرعاية الصحية للتأكد من عدم الاصابة بالتهاب في المسالك البولية .

الدوخة أو الإغماء

 ربما تتعلق الدوخة بالتغيرات الهرمونية التي تؤثر على مستويات الجلوكوز أو ضغط الدم.

الدوخة أو الإغماء
الدوخة أو الإغماء

الإمساك 

 يمكن أن تسبب مستويات الهرمون أيضًا عند بعض النساء الإمساك في الحمل المبكر .

الصداع

قد يرتبط الصداع أيضًا بتغيير مستويات الهرمون وقد يحدث خلال فترة الحمل.

النفور من الطعام أو الرغبة الشديدة في تناول الطعام

 قد تبدأ الرغبة الشديدة في تناول الطعام في الحمل المبكر وقد تستمر طوال فترة الحمل.

وبالمثل، يمكن أن يحدث انحراف عن الطعام (الشعور بالغثيان أو الكآبة في طعام معين).

آلام الظهر

 يمكن اعتبار آلام أسفل الظهر غالبًا ما تكون من أعراض الحمل في سن متأخر في المراحل المبكرة من الحمل. 

يمكن أن تعاني النساء من قدر من آلام الظهر طوال فترة الحمل.

تغيرات المزاج

 تقلب المزاج شائع نسبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بسبب تغير مستويات الهرمونات، قد تكون مرتبطة أيضًا بالإجهاد أو عوامل أخرى.

ضيق التنفس

قد يؤدي زيادة الطلب على الأكسجين من قبل الجسم (لدعم الجنين المتنامي) إلى شعور بعض النساء بضيق في التنفس، على الرغم من أن هذا العرض أكثر شيوعًا في المراحل اللاحقة من الحمل.

ما هي الخيارات التي تساعد على تهدئة وتخفيف أعراض الحمل ؟

فيما يلي بعض تدابير الرعاية الذاتية التي يمكن أن تساعد في تخفيف بعض الأعراض التي قد تكون مثيرة للقلق:

  • يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي وممارسة رياضية مناسبة في تخفيف الأعراض عن طريق الحفاظ على زيادة الوزن تحت السيطرة وتقوية عضلات البطن. 
  • ارتداء أحذية مريحة غير ضيقة، خاصةً إذا كان هناك تورم في الساقين.
  • النوم على مرتبة ثابتة. 
  • تناول الكثير من الألياف للحفاظ على حركة الأمعاء وتجنب الإمساك، وهذا يعني الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة 
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة لمكافحة الغثيان وتجنب الأطعمة التي تسبب الغثيان. 
  • تجنب الأطعمة الدهنية وشرب الكثير من السوائل.
  • يمكن أن تساعد الوجبات الصغيرة المتكررة أيضًا على منع حرقة المعدة.

المصدر

 

 

 

مقالات مهمة
مقالات مهمة