هل تعلم عن الحوادث المرورية

  • محرر 17
  • 2019-07-18

تشكل حوادث المرور جزءًا كبيرا من عبء تدهور الصحة في جميع أنحاء العالم، حيث يُقتل ملايين الأشخاص في حوادث الطرق كل عام، بالإضافة إلى المصابين، وتتحمل البلدان النامية نسبة كبيرة من هذا العبء لعدم اتخاذها إجراءات الأمن والسلامة بالشكل اللازم الذي يضمن الحفاظ على الأرواح، وفي مقال هل تعلم عن الحوادث المرورية نوضح بعض المعلومات والحقائق حولها.

هل تعلم عن الحوادث المرورية

  • يموت ما يقرب من 1.35 مليون شخص كل عام نتيجة لحوادث المرور.
  • يعاني ما بين 20 و 50 مليون شخص آخرين من إصابات غير مميتة، ويعاني الكثير منهم من إعاقة نتيجة إصابتهم.
  • حددت خطة التنمية المستدامة لعام 2030 هدفًا طموحًا يتمثل في خفض عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية إلى النصف بحلول عام 2020.
  • تُكلف حوادث المرور على الطرق معظم الدول 3٪ من ناتجها المحلي الإجمالي.
  • أكثر من نصف الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق هي من بين مستخدمي الطريق الضعفاء: كالمشاة وراكبي الدراجات.
  • الأشخاص في السيارات أقل عرضة للقتل بما يتراوح بين 8 و 20 مرة مقارنة بالمشاة أو راكبي الدراجات.
  • تحدث 93 ٪ من الوفيات في العالم على الطرق في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، رغم أن هذه البلدان لديها ما يقرب من 60 ٪ من المركبات في العالم.
  • تعد الإصابات الناجمة عن حوادث المرور السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 29 عامًا.
  • تسبب الإصابات الناجمة عن هذه الحوادث خسائر اقتصادية كبيرة للأفراد وعائلاتهم والدولة ككل.
  • تنجم هذه الخسائر عن تكلفة العلاج بالإضافة إلى فقدان الإنتاجية بالنسبة للقتلى أو المعوقين بسبب إصاباتهم.
هل تعلم عن الحوادث المرورية
هل تعلم عن الحوادث المرورية

هل تعلم عن حوادث المرور

  • معدلات الوفيات الناجمة عن إصابات الطرق هي الأعلى في المنطقة الأفريقية.
  • من أسبابها الرئيسية، القيادة بسرعات زائدة، أو تحت تأثير الكحول أو المخدرات، أثناء النوم أو التعب، أو لعدم وجود معدات واقية لجميع الركاب.
  • في البلدان ذات الدخل المرتفع، من المرجح أن يكون الأشخاص من خلفيات اجتماعية واقتصادية منخفضة أكثر عُرضة لحوادث السير على الطرق.
  • من سن مبكرة، من المرجح أكثر أن يكون الذكور أكثر عُرضة لهذه الحوادث من الإناث.
  • حوالي ثلاثة أرباع (73٪) من جميع الوفيات الناجمة عن هذه الحوادث تحدث بين الشباب دون سن 25 عامًا وهو 3 أضعاف تقريبًا مقارنة بالإناث.
  • ترتبط زيادة السرعة المتوسطة ارتباطًا مباشرًا باحتمالية حدوث تصادم وبشدة عواقب الحادث.
  • ينتج عن كل زيادة بنسبة 1٪ في السرعة المتوسطة زيادة بنسبة 4٪ في خطر الاصطدام المميت وزيادة بنسبة 3٪ في خطر الاصطدام الخطير.
  • القيادة تحت تأثير الكحول وأي مادة نفسية أو دواء يزيد من خطر الاصطدام الذي يؤدي إلى الوفاة أو الإصابات الخطيرة.
  • في حالة القيادة رغم تناول مواد مخدرة، يكون خطر الاصطدام المميت الذي يحدث بين من تناولوا مخدر الأمفيتامينات مثلا حوالي 5 أضعاف خطر شخص لم يفعل ذلك.
  • يزيد احتمال إصابة السائقين الذين يستخدمون الهواتف المحمولة بحوالي 4 أضعاف عن السائقين الذين لا يستخدمونها.
  • يؤدي استخدام الهاتف أثناء القيادة إلى إبطاء رد الفعل (مثل أخذ فرامل)، ويجعل من الصعب الحفاظ على المسافات الصحيحة التالية.
  • لا تعد الهواتف التي تعمل بدون استخدام اليدين أكثر أمانًا، كما أن الرسائل النصية لها خطورة أكبر.
هل تعلم عن حوادث المرور
هل تعلم عن حوادث المرور

هل تعلم كيفية تقليل الحوادث المرورية

  • يمكن أن يؤدي استخدام مساند الأطفال إلى تقليل الوفيات بنسبة 60٪
  • يمكن أن يؤدي الاستخدام الصحيح للخوذة إلى تقليل مخاطر الإصابات القاتلة بنسبة 42٪ وتقليل خطر إصابات الرأس بنسبة 69٪
  • يقلل ارتداء حزام الأمان من خطر الوفاة بين السائقين وشاغلي المقاعد الأمامية بنسبة 45 – 50٪، وبنسبة 25٪ لركاب المقاعد الخلفية.
  • تصميم الطرق له تأثير كبير على سلامة الجميع، لذلك يجب التأكد من وجود أماكن كافية للمشاة وراكبي الدراجات والموتوسيكلات.
  • كما أن تخصيص ممرات لهم يحد من خطر الإصابة بين مستخدمي الطرق.
  • تلعب المركبات الآمنة دوراً حاسماً في تجنب الحوادث وتقليل احتمالية حدوث إصابة خطيرة.
  • تضع الأمم المتحدة لوائح متعلقة بسلامة المركبات وتطبيقها على معايير التصنيع والإنتاج في البلدان يُنقذ حياة كثير من الناس.
  • يجب مطالبة مصنعي السيارات بالالتزام بلوائح الصدمة الأمامية والجانبية، والتحكم الإلكتروني في الثبات (لمنع القيادة الزائدة) وتركيب وسائد هوائية وأحزمة أمان في جميع المركبات.
  • يؤدي التأخير في اكتشاف وتوفير الرعاية لمن تعرضوا لحادث مروري إلى زيادة حدة الإصابات، لذلك يجب التدخل السريع وتوفير الرعاية اللازمة حتى قبل الوصول للمستشفى.
  • إذا لم يتم تفعيل قوانين المرور، فمن المحتمل ألا يتم الامتثال لها وبالتالي سيكون لها فرصة ضئيلة جدًا للتأثير على السلوك.
  • في البلدان المتقدمة، انخفضت معدلات الوفيات الناجمة عن هذه الحوادث منذ الستينيات بسبب التدخلات الناجحة مثل حزام الأمان، وفرض حدود السرعة وغيره.
هل تعلم كيفية تقليل الحوادث المرورية
هل تعلم كيفية تقليل الحوادث المرورية

المراجع

مصدر 1

مصدر 2

مقالات مهمة
مقالات مهمة