سورة الفيل مكية أم مدنية

سورة الفيل مكية أم مدنية

by محرر 20
الفيل

سورة الفيل مكية أم مدنية.. سورة الفيل هي إحدى السور المكية التي تتحدث آياتها عن قدرة الله عز وجل وأن بيت الله الحرام مصوناً من كيد الكائدين، وتعد السورة 105 في ترتيب المصحف الشريف، وقد نزلت بعد سورة الكافرون..

سورة الفيل مكية أم مدنية

سورة الفيل

سورة الفيل

  • أجمع المفسرون على أن سورة الفيل مكية، فقالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (وهي مكية إجماعًا من الرواة)، وقَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (مكية بإجماعهم)، كما قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (وهي مكّيّةٌ بلا خلافٍ )، وقَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (مكية اتفاقًا)، وقالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (وهي مكّيّةٌ بالاتّفاق).
  • وعن ترتيب نزول سورة الفيل؛ قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (نزلت بعد الكافرون).، كما قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (نزلت بعد الكافرون)، وقَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ونزلت بعد سورة الكافرون، ونزلت بعدها سورة الفلق)، كما قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (وقد عدّت التّاسعة عشرة في ترتيب نزول السّور نزلت بعد سورة {قل يا أيّها الكافرون} [الكافرون: 1] وقبل سورة الفلق.
  • سميت سورة الفيل لافتتاحها بالتذكير بقصة أصحاب الفيل: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ؟ أي ألم تعلم علم اليقين ماذا صنع ربّك العظيم القدير بأبرهة الحبشي قائد اليمن وأتباعه الذين أرادوا هدم البيت الحرام.

موضوع السورة

  • تشير هذه السورة، كما يدل اسمها إلى الحدث التاريخي المعروف الذي حدث في سنة ولادة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) عندما حمى الله الكعبة من هجوم جيش المشركين .
  • على الرغم من أن الخطاب موجه ظاهريًا إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم)، فإن من يخاطبهم الله ليسوا قريش فقط بل جميع أهل مكة ممن كانوا على دراية بالحدث، فقد احبط الله كيد الأعداء، وأهلكهم بأضعف جنوده، وهي الطير التي ليست من عادتها أنها تقتل.
  • وقد حذرت آيات السورة الوثنيين المتكبرين المتغطرسين ليعلموا أنه لا قوة لهم في الوقوف في وجه قوة الله، الذي دمر جيش الفيلة بالطيور الصغيرة ذات الحجارة الصغيرة، ويمكنه عز وجل معاقبة هؤلاء الظالمين أيضًا.
  • والجدير بالذكر أن الله قد أظهر للناس قدرته بأكثر الطرق إثارة للدهشة، فالعقاب الالهي لجيش أبرهة بواسطة أحجار تحملها بعض الطيور الصغيرة، أمر مثير لدهشة جميع المتغطرسين وظالمي العالم ، وهي علامة لهم لمعرفة مدى ضعفهم أمام قوة الله.
  • وقد سلط اللَّه العذاب على أصحاب الفيل، ولم يسلطه على كفار قريش الذين ملؤوا الكعبة أوثانا لأن أصحاب الفيل قصدوا التخريب، وهذا تعد على حق العباد، ووضع الأوثان فيها قصدوا به التقرب إلى اللَّه، وهو مع ذلك تعدّ على حق اللَّه تعالى، وحق العباد مقدّم على حق اللَّه تعالى.
  • يصف العرب السنة التي وقع فيها هذا الحدث بأنها عام الفيل، وفي نفس العام وُلد رسول الله الكريم، فيقول المؤرخون بالإجماع تقريبًا أن حادثة أهل الفيل وقعت في محرم وأن الرسول الكريم ولد في ربيع الأول، كما يقول معظمهم أنه ولد صلى الله عليه وسلم بعد 50 يومًا من حادثة الفيل.

ما اشتملت عليه السورة من آيات:

الفيل

الفيل

  • قصة أصحاب الفيل [سورة الفيل (105) الآيات 1 إلى 5] :
  • هذه السورة المكية مقصورة على بيان قصة أصحاب الفيل الذين اعتمدوا على قوتهم وما لهم وقدرتهم على البطش بجيش لا يقهر، ثم أبادهم اللَّه بعقاب الهي، حينما أرادوا هدم الكعبة،  حيث قصفتهم الطيور بالحجارة، وجعلهم كعصف مأكول، أي كبقايا الزرع بعد الحصاد الذي تأكله الماشية، وتعصف به الريح في كل مكان.

المراجع

المصدر
المصدر
المصدر

You may also like